مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

من الكُحل إلى الكحول.. الاكتشاف العربي العريق!

يُخصص الخامس والعشرون من فبراير من كل عام، للاحتفاء بمادة مثيرة للجدل وذات استخدامات متشعبة ومتعددة. إنه "يوم الكحول".

من الكُحل إلى الكحول.. الاكتشاف العربي العريق!
Sputnik

قد يبدو الاحتفاء بهذه المادة غريبا للوهلة الأولى، لكنه في جوهره، مناسبة غير رسمية يحييها الأطباء والكيميائيون بشكل خاص، احتفاء بدورها المحوري في مجالات تتجاوز بكثير المفهوم السائد عنها كمشروب مسكر. إنها قصة تمتد لآلاف السنين، قصة علم واكتشاف، تبدأ من ظهر الطبيعة وتصل إلى قلب الصناعات الحديثة.

تعود جذور المشروبات المحتوية على الإيثانول، أو الكحول الإيثيلي، إلى فجر الحضارة، حيث تشير الأدلة إلى وجودها منذ الألفية الثامنة قبل الميلاد، وكانت تنتج بشكل بدائي عبر تخمر الفواكه. لكن نقطة التحول الكبرى في تاريخ هذه المادة جاءت على أيدي علماء عرب مسلمين، لم يكن هدفهم صناعة الخمر، بل البحث العلمي الجاد.

في القرن السادس الميلادي، استطاع الكيميائيون العرب، وعلى رأسهم العالم الجليل أبو بكر محمد الرازي، ولأول مرة في التاريخ، استخلاص الكحول النقي من النبيذ. هذا الإنجاز لم يكن غاية في حد ذاته، بل وسيلة للوصول إلى "روح" النبيذ أو "جوهره"، كما أطلقوا عليه، لاستخدامه في التجارب الكيميائية والصيدلانية.

تطور هذا العلم على أيدي علماء لاحقين مثل جابر بن حيان والكندي في القرن التاسع الميلادي، حيث أتقنا عملية التقطير، وهي العملية التي تعتمد على تسخين النبيذ في جهاز التقطير. ولأن الكحول يغلي عند درجة حرارة أقل من الما، حوالي 78 درجة مئوية، فإنه يتبخر أولا، ثم يمرر بخاره عبر مبرد ليتكثف ويعود إلى الحالة السائلة، لكنه هذه المرة كحول نقي أو شبه نقي.

استخدم هؤلاء العلماء العرب الكحول حصريا في أبحاثهم الكيميائية والدوائية، ولم يفكروا فيه كمشروب. الأكثر إثارة للاهتمام هو أصل الكلمة نفسها، فهي مشتقة من الكلمة العربية "الكحل"، التي كانت تعني الأنتيمون، المسحوق المستخدم في العيون، ثم تطور المعنى ليشمل أي مادة نقية متسامية، ومن ثم انتقلت الكلمة إلى اللغة اللاتينية في العصور الوسطى، وإلى لغات أوروبا الغربية حوالي القرن السادس عشر. في اللغة الروسية، على سبيل المثال، سُجلت الكلمة بمعنى "روح النبيذ" لأول مرة في قاموس أكاديمية العلوم عام 1789.

لم يقتصر استخدام الكحول المُقطر على المجال الطبي فحسب، بل وجد طريقه أيضا كوقود نظيف للمصابيح، وسرعان ما انتشرت معرفة إنتاجه في الأندلس بحلول القرن الثاني عشر. منذ ذلك الحين، أصبح الإيثانول عنصرا لا غنى عنه في عدد لا يحصى من التطبيقات الصناعية. بصفته مذيبا ممتازا ومادة حافظة فعالة، يدخل في صناعة الأدوية، والمطهرات، ومستحضرات التجميل والعطور، والكريمات، ومنتجات المعالجة المثلية. كما أنه أساسي في صناعة الدهانات، والورنيش، والمواد اللاصقة، وفي تنقية الزيوت والراتنجات والشموع. حتى في صناعة الأغذية، يُستخدم لاستخلاص النكهات والألوان الطبيعية.

لعل التطبيق الأكثر حداثة وأهمية للإيثانول هو استخدامه كوقود حيوي، حيث تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 66 بالمئة من إنتاجه العالمي يُخلط مع البنزين لإنتاج طاقة أكثر تجددا ونظافة للبيئة.

هكذا، يظل الكحول، هذا الإرث العلمي العربي العريق، مادة متعددة الأوجه، متناقضة الأدوار، تحمل في طياتها تاريخا من العلم والاكتشاف، وتؤدي وظائف حيوية في حياتنا اليومية، من الصيدليات إلى محطات الوقود.

المصدر: RT

التعليقات

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة

صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. "آلية منع الاحتكاك" خطأ استراتيجي يوقع إسرائيل بفخ لبنان

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

مستشار أوكراني: تصريح زوجة كوليبا حول ضربة نووية لأوكرانيا تعكس موقف كييف

خلف الكواليس.. كيف أدى الخوف المشترك من إيران إلى اتفاق إسرائيلي لبناني؟

بزشكيان يوضح كيف استطاعت إيران تجنب "هزيمة استراتيجية" في حرب مشتركة ومتعددة المستويات