مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

باحث إيراني يطرح فرضية غريبة ومثيرة للجدل حول الهرم الأكبر

تجدد الجدل بين العلماء والمهتمين بعلم المصريات حول الهدف الحقيقي من بناء الهرم الأكبر في مصر، بعد أن طرحت دراسة حديثة نظرية غير تقليدية. 

باحث إيراني يطرح فرضية غريبة ومثيرة للجدل حول الهرم الأكبر
Gettyimages.ru

فبينما يؤكد علماء الآثار أن الهرم الأكبر - هرم خوفو - كان مجرد مقبرة ملكية، ظلت لسنوات نظريات بديلة تزعم أنه كان لهدف أعمق، والآن تقول دراسة جديدة إن الهرم ربما بني ليكون "نظاما متطورا للاتصالات على نطاق كوني".

وهذه الدراسة التي لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، يقدمها باحث إيراني يدعى جلال جعفري من معهد الليزر والبلازما في جامعة شهيد بهشتي، وتزعم أن ثلاثة عوامل رئيسية هي التي جعلت الهرم قادرا على العمل كـ"مرسال جاذبية" بين النجوم، وهي: موقعه الجغرافي الدقيق جدا، ونسبه المعمارية المحكمة، ومحاذاته مع دوران الأرض.

ويرى الباحثون أن الهرم الأكبر بني في موقع محدد جدا قد يحمل رسالة رياضية خفية، فالهرم يقع على خط عرض 29.979234 درجة شمالا، وهو رقم يشبه إلى حد كبير سرعة الضوء التي تبلغ 299,792,458 مترا في الثانية عند تحريك الفاصلة العشرية. وتصف الدراسة هذا التشابه بأنه "دقيق حتى أول سبعة أرقام" و"استثنائي إحصائيا"، وتكهن بأنه ربما كان مقصودا. 

لكن هذه الفكرة واجهت انتقادات عدة، إذ يقول النقاد إن المقارنة تعتمد على وحدات قياس حديثة مثل المتر والثانية ولم تكن موجودة في مصر القديمة، بينما يؤكد الفيزيائيون أنه لا يوجد أي دليل علمي على أن الأهرامات يمكنها توليد إشارات جاذبية.

ويفترض جعفري في دراسته أن حركة الأرض حول الشمس تحدث نمطا جاذبيا متكررا يشبه الموجة الحاملة في الإذاعة. ووفقا لنظريته فإن موقع الهرم الثابت إلى جانب دوران الأرض اليومي قد يغيران هذا النمط قليلا بمرور الوقت، تماما كما يعدل جهاز الإرسال الإشارة. ولو كانت هذه الفكرة صحيحة، فقد تكون الأهرامات عملت "كمنارة كوكبية" أو نظام اتصالات ضخم وليس فقط كمقابر. لكن جعفري نفسه شدد على أن هذه الورقة هي مجرد تحقيق نظري وليست تأكيدا علميا.

جدير بالذكر أن أفكارا كهذه ليست جديدة، فباحثو التاريخ البديل سبق أن طرحوا فكرة أن الهرم الأكبر صمم إما لتسخير طاقة الأرض الطبيعية أو للتواصل مع كائنات خارج الأرض، وغالبا ما يقولون إن الهرم كان مرسالا لاسلكيا للطاقة أو الصوت مستفيدا من خصائص الرنين في حجر الغرانيت. لكن علماء الآثار مازالوا متمسكين بفكرة المقابر الملكية، بينما ينفي الفيزيائيون وجود أي آلية فيزيائية معروفة تجعل الهرم مرسال جاذبية.

وركزت الدراسة أيضا على الأهرامات الثلاثة في الجيزة (خوفو، خفرع، ومنقرع) والمصفوفة بدقة في اتجاه من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، واستشهدت بدراسة سابقة منشورة في دورية Nature المرموقة أظهرت أن أضلاع الهرم الأكبر محاذاة للاتجاهات الأصلية (الشمال والجنوب والشرق والغرب) بدقة تصل إلى 0.06 درجة فقط.

ويرى جعفري أن هذه الدقة المتناهية دليل على أن قدماء المصريين كانوا يمتلكون فهما متقدما في الهندسة والفلك وعلوم المساحة.

وفحصت الورقة البحثية ما إذا كانت الكتلة الهائلة للهرم الأكبر وموقعه الدقيق يمكن أن يؤثرا قليلا على العلاقة الجاذبية بين الأرض والشمس، وذلك بمقارنة الجذب الذي تمارسه الشمس على الهرم الأكبر نفسه مقابل الجذب الذي تمارسه على الأرض ككل.

ورغم أن الدراسة أقرت بأن تأثير الهرم سيكون ضئيلا جدا مقارنة بكتلة الأرض الكلية، إلا أنها اقترحت أن الحركة المتكررة للهرم مع دوران الأرض اليومي قد تخلق تغييرات صغيرة لكنها ثابتة ضمن النمط الجاذبي الأكبر.

وفي هذا النموذج التخيلي، يعمل مدار الأرض حول الشمس كـ"إشارة حاملة" عملاقة تشبه التردد الأساسي في الراديو، بينما يعمل الهرم الأكبر كـ"معدل" يغير هذه الإشارة ببطء بمرور الوقت، كما أن موقع هرمي خفرع ومنقرع ربما رتب عمدا لخلق تباينات تساعد على تمييز هذه الإشارة عن ضوضاء الخلفية الطبيعية.

وخلصت الدراسة إلى أن الأهرامات الثلاثة تبدو وكأنها تشكل نمطا شديد الانتظام عند النظر إليها من خلال حسابات موجات الجاذبية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الفكرة تبقى مجرد تكهن نظري وتحتاج إلى أدلة علمية أكثر بكثير لدعمها.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

عضو المكتب السياسي في صنعاء: الرد على استهداف مطار صنعاء قادم وسيستهدف بنى حيوية في السعودية

موقع عبري: لماذا تستطيع إسرائيل إبرام اتفاق إطاري مع لبنان ولا يمكنها ذلك مع سوريا؟

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

اليمن.. الهيئة العامة للطيران المدني تلغي إغلاق جميع المطارات "حتى إشعار آخر" (بيان)