Stories
-
هرمز والأيام السبعة
RT STORIES
رسالة من خامنئي: بحر العرب سيخلو من قوات العدو قريبا.. وأيام لبنان "بارزة ومجيدة" له وللمقاومة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينفي وجود تقرير لـ "أكسيوس" عن عرض لتخفيف العقوبات على إيران ويطالب بسحبه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الوسيط القطري طرح أفكارا لفتح الطريق أمام شروطنا ونأمل في تلقي رد أمريكي بحلول الثلاثاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مسؤولون أميركيون أجروا محادثات مع وسطاء لإنهاء الحرب.. ستنتصر على إيران قريبا جدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم: نجاح اتفاق هرمز مرهون بشموله 3 دول عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسية الأروقة المغلقة: عراقجي يمدد إقامته في نيويورك بانتظار "الموقف النهائي" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
هرمز والأيام السبعة
-
خليجي 27
RT STORIES
بعد نسختي 1979 و2023.. العراق يستضيف "خليجي 28"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن نتنازل".. البحرين تفتح من جديد ملف أزمة ماديبو في خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر إلى نصف نهائي "خليجي 27" على حساب اليمن.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشاجرة بين لاعبي العراق والكويت في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر تشكيلات أوكرانية محاصرة في مدينة دوبروبوليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تقطع اتصالات الجيش الأوكراني وتغرق سفن إمداده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوسكين: زيلينسكي "انكسر" بعد ضرب مراكز البيانات وعليه أن يستقيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي لنحو 13 ساعة في كييف وسط هجمات على منشآت تستخدمها القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصافي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_Moreالجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
الصاروخ الأمريكي والحمامات الانتحاريات الثلاث.. القصة بالتفصيل!
استعمل الحمام في الحربين العالميتين بكثافة كسعاة بريد، وحصل بعضها على ميداليات، ولم يكف كل ذلك، حيث فكر الجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية في جعله يوجه سلاحا وينتحر!

ما مصير حذاء الزيدي؟ ولماذا تربص منتظر ببوش خلف صفوف الصحفيين؟
بدأت القصة في عام 1943، حين واجه الجيش الأمريكي مشكلة في ميادين القتال البحري. كان لديه ما يكفي من القنابل والصواريخ لكن لم تكن لديه طريقة مؤكدة وموثوقة لتوجيه هذا النوع من الذخائر بدقة إلى أهدافها، وخاصة أثناء استهداف السفن الحربية المعادية.
العالم الأمريكي المتخصص في علم النفس والسلوك الحيواني والبشري بورهوس فريدريك سكينر، وجد حل هذه المشكلة بالاستعانة بالحمام الزاجل كما في المراسلات!
سكينر كان في ذلك الوقت يعمل أستاذا في جامعة مينيسوتا ويجري تجارب على الحيوانات لفهم السلوك البشري، وقد شرع منذ عام 1940، في إجراء تجارب على هذه الطيور، وابتكر طريقة يستغلها في توجيه جسم آخر.
التجربة كانت بسيطة نسبيا، وفيها تم وضع الحمام في حزام من الجلد، وحين ينقر على صورة محددة أمامه ينفتح أمامه طبق صغير من الحبوب كمكافأة. بهذه الطريقة يتم تعليم الحمام توجيه عربة صغيرة إلى نقطة الهدف بالنقر على الصور. لاحقا تطورت التجارب وبلغت حد جعل الحمام يوجه السلاح نحو أهداف أخرى، مثل نماذج لسفن صغيرة.
في البداية، لم يتمكن سكينر من لفت انتباه الجيش الأمريكي، ولكن في يونيو 1943 أعطى مكتب البحث العلمي والتطوير في البنتاغون شركة جنرال ميلز، التي كانت تمول سكينر في تلك المرحلة، عقدا صغيرا في محاولة لتطوير نظام توجيه بواسطة الحمام.
بيجي كيدويل، أمينة الطب والعلوم في متحف التاريخ الأمريكي تقول عن هذا الأمر: "خلال الحرب العالمية الثانية، كان هناك قلق شديد بشأن توجيه الصواريخ... أراد المسؤولون العسكريون حقا معرفة كيفية توجيهها بدقة، عرض سكينر على اللجنة الوطنية للدفاع، خطته التي أطلق عليها اسم "مشروع الحمامة.. كان أعضاء اللجنة متشككين، لكنهم منحوا سكينر 25000 دولار للبدء".
العالم الأمريكي توصل إلى أن الطيور تنجز مثل هذه المهمة بشكل أفضل إذا عملت في مجموعة من ثلاث حمامات. الحمامات الثلاث توضع في مخروط أنف الصاروخ، الذي سمي بـ "البجعة"، وكل حمامة ستنظر إلى شاشة صغيرة أمامها تعرض الأرض أمام الصاروخ المنطلق. حين ينقر الحمام على صورة الهدف وهي عبارة عن سفينة، تقوم بكرات صغيرة متصلة برؤوسها بتوجيه الصاروخ. بالطبع لن يكون في مقدور الحمامات الثلاث مغادرة الصاروخ وكن سينتهين مع الهدف.
التجارب تاليا أجريت على الحمام لتوجيه صواريخ إلى الهدف، كانت ناجحة بشكل كبير، وكان الحمام بارعا في تحديد الهدف والتحرك في اتجاهه من دون أن يتأثر بالضوضاء أو تقلبات درجات الحرارة أو التغير في ارتفاعات الصاروخ.
هذا المشروع بقي حبرا على ورق ولم يظهر إلى الوجود، وتم إغلاقه في عام 1944. لاحقا أحيت البحرية الأمريكية في عام 1948 فكرة استخدام الحمام في توجيه الصواريخ المضادة للسفن، وأعيد تسمية مشروع "بيجون" إلى "أوركون".
لحسن حظ الحمام طوي ملف المشروع مجددا في عام 1953، حيث قلت أهمية المشروع بفضل التقدم التكنولوجي في مجال أنظمة التوجيه، وتم الاستغناء عن فكرة التحكم بالأسلحة بواسطة كائن حي.
المصدر: RT
التعليقات