مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

الروس يبتكرون مادة نانوية "ذكية" لعلاج السرطان

ابتكر علماء روس مادة نانوية فريدة شديدة الحساسية لاستخدامها في تشخيص ونقل الدواء إلى موضع الورم الخبيث.

الروس يبتكرون مادة نانوية "ذكية" لعلاج السرطان
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru / Globallookpress

وتفيد مجلة ACS Nano، بأن علماء معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا بالتعاون مع معهد الفيزياء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ابتكروا هذه المادة الفريدة "الذكية" التي يمكن استخدامها في التحليل السريع للحمض النووي، وإيجاد جيل جديد من الأدوية لعلاج السرطان والأمراض المستعصية الأخرى. وتبقى مسألة تشخيص هذه الأمراض وتوصيل الدواء إلى مواضعها الحلقة الضعيفة حاليا. لأن الدقائق التي تنقل الدواء عليها اكتشاف الخلايا المصابة وتمييزها عن السليمة بواسطة علامات على سطحها .  ولكن غالبا ما تكون هذه العلامات على سطح الخلايا السليمة أيضا ولكن أقل عددا. وهذا يشير إلى أن عملية نقل الدواء إلى الخلايا المصابة ليست متكاملة.

يقول مكسيم نيكيتين، مدير مختبر تكنولوجيا النانو في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا، رئيس فريق البحث، "الطرق المستخدمة حاليا في نقل الأدوية تشبه رسالة معنونة إلى مدينة وشارع ولكن دون ذكر رقم المنزل. أي لتوصيل الدواء يجب أن تكون المادة الناقلة قادرة على تحليل معلومات عديدة".

ومن أجل ذلك ابتكر نيكيتين وفريق البحث عام 2014 دقائق "ذكية" –كمبيوترات نانوية ذاتية التحكم، قادرة على إجراء عمليات حسابية منطقية باستخدام التفاعلات الكيميائية الحيوية وتحديد الهدف تحليل العديد من المؤشرات، ولكن بقي العيب الرئيسي لهذه الدقائق وهو انخفاض حساسيتها لعلامات المرض.

ولكن العلماء حاليا، ابتكروا مادة "ذكية" ذات حساسية عالية جدا لعلامات الحمض النووي، أفضل من غالبية طرق التحليل السريع للحمض النووي.

وتقول الباحثة إليزابيتا موتشالوفا، "لقد تم استعراض هذه الحساسية في اختبار اللونية المناعية (اختبار التدفق الجانبي) وتبين أنه سهل الاستخدام للغاية ومعروف باختبار الحمل في المنزل. وهذه التكنولوجيا مناسبة للفحص السريع للأمراض المعدية، وتحليل الأغذية المنزلية وما شابه ذلك".

وعلاوة على ذلك أظهر الباحثون إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا في إنتاج دقائق نانو "ذكية" للتعرف على الخلايا السرطانية استنادا إلى مؤشرات الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي في الوسط المجهري المحيط بها. بحسب نيكيتين.

ويفتح ابتكار هذه التكنولوجيا آفاقا جديدة في مجال التكنولوجيا الجينية من وجهة نظر التحليل السريع للحمض النووي خارج المختبرات، وإنتاج جيل جديد من المواد النانوية العلاجية.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية