مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • قمة المواجهات في نيويورك
  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
  • ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)
  • قمة المواجهات في نيويورك

    قمة المواجهات في نيويورك

  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

    من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

  • ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)

    ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)

  • روبيو يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية

    روبيو يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية

اكتشاف أنواع جديدة من الديناصورات عاشت في لبنان قبل 95 مليون عام

صنف العلماء نوعا جديدا من الديناصورات الطائرة، بعد تحليل الحفريات التي جمعوها من موقع حفريات من الحجر الجيري في لبنان.

اكتشاف أنواع جديدة من الديناصورات عاشت في لبنان قبل 95 مليون عام
صورة تعبيرية / Tony Aloi / Gettyimages.ru

ويقدر العلماء أن الحفريات تعود إلى أكثر من 95 مليون عام، وتنتمي إلى "التيروصورات"، وهي من أكثر الزواحف المجنحة شيوعا.

ويعتقد أن التيروصور الذي تم تحديده حديثا، والذي أطلق عليه اسم Mimodactylus libanensis، عاش في طريق تثيس البحري، وهو مجموعة هائلة من المياه الضحلة كانت قائمة بين ما أصبح أوروبا وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا.

وعاشت معظم هذه الأنواع من الديناصورات الجديدة على القشريات من شبكة كبيرة من الشعاب المرجانية والبحيرات الشاطئة (بحيرات مالحة ضحلة تحاذي مياه البحر وكثيرا ما تتصل به)، ويعتقد أنها سافرت إلى أقصى شرق الصين.

وقال مايكل كالدويل، عالم الحفريات بجامعة ألبرتا، في تصريح لموقع Phys.org: "كان تنوع هذه الحيوانات القديمة أكبر بكثير مما يمكن تخيله، ومن المحتمل أن يكون حجمها أكثر تنوعا مما سنكون قادرين على اكتشافه من السجل الأحفوري".

وتشير النتائج الجديدة إلى أنه قد يكون هناك العديد من الأنواع المختلفة من التيروصورات مثل أنواع الطيور اليوم.

وتعد الحفريات الحديثة أول التيراصورات الكاملة في لبنان، والتي كشفت عن رؤية جديدة لحياة هذه الديناصورات الطائرة، التي كان لها أجنحة يبلغ طولها 30 قدما، ويمكن أن يصل وزنها إلى 550 رطلا.

واكتشفت الحفريات في الأصل، منذ أكثر من 15 عاما، لكن العلماء استغرقوا سنوات عديدة لتحليلها بالكامل، ويتم الاحتفاظ بهذه الحفريات حاليا في متحف المعدنيات المعروف باسم "متحف ميم" في جامعة القديس يوسف في بيروت، وقد تم تحليلها بالتعاون مع باحثين من جامعة ألبرتا في كندا، ومتحف Museu Nacional في ريو دي جانيرو بالبرازيل.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات