مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

روسيا.. تحويل صاروخ عابر للقارات إلى صاروخ فضائي

باشرت شركة روسية خاصة تحويل صاروخ "توبول" العابر للقارات إلى صاروخ فضائي خفيف لإيصال الأقمار الاصطناعية إلى المدار بكلفة منخفضة وسرعة في الإطلاق، ستحطم أفضل الأرقام التنافسية.

روسيا.. تحويل صاروخ عابر للقارات إلى صاروخ فضائي

وأفادت وكالة "تاس" الروسية أن هذا الصاروخ يتم تطويره من قبل شركة خاصة على أساس صاروخ "توبول" الباليستي العابر للقارات.

وسيتمكن الصاروخ الجديد من وضع أقمار صناعية تتراوح كتلتها بين 150 و700 كيلوغرام في مدارات يتراوح ارتفاعها بين 200 و1500 كيلومتر. وبفضل استخدامه لبنية تحتية جاهزة، فإن وقت التحضير للإطلاق سيكون قصيرا جدا. من المزايا الأخرى لصاروخ "ستارت-1 إم" تكلفته المنخفضة وموثوقيته العالية.

لماذا يُعوّل على "ستارت-1 إم"؟

لن يكون صاروخ "سويوز-5" متوسط الحجم الذي يُستخدم مرة واحدة في وضع جيد في السوق الفضائي الدولي، لأنه لا يتمتع بمزايا واضحة أمام صاروخ "فالكون 9" التابع لإيلون ماسك. أما "ستارت-1 إم" فحالته مختلفة تماما، وإنه صاروخ فائق الخفة قادر على وضع حمولة تصل إلى 500 كغم في مدار الأرض.

يذكر أن الصواريخ فائقة الخفة يزداد الطلب عليها في السوق باستمرار. فالأقمار الصناعية تصبح أصغر فأصغر، ولم تعد سعة الحمولة هي العامل الأهم، أما سرعة وسهولة الإطلاق فتأتي في الدرجة الأولى. وغالبا ما يضطر العملاء الذين يمتلكون أقمارا صناعية صغيرة إلى الانتظار طويلا لإطلاق صاروخ كبير يمكنه حمل أجهزتهم كحمولة إضافية. بينما سيتيح مشغلو الصواريخ فائقة الخفة إمكانية وضع الأقمار الصناعية في المدار في أي وقت مناسب.

وبفضل هذه المزايا قامت الشركة الأمريكية الخاصة "روكيت لاب" العام الماضي بـ16 إطلاقا لصاروخها فائق الخفة "إلكترون". وفي عام 2024 تقاسمت المركز الثاني عالميا من حيث الشعبية مع صاروخ "سويوز"الروسي، ولم يتفوق عليهما سوى "فالكون 9" من "سبيس إكس".

من سيُنافس الصاروخ الروسي الجديد؟

تسعى شركات حول العالم إلى اقتطاع قطعة من فطيرة السوق المتنامي لإطلاق الأجهزة الفضائية الصغيرة. وذلك بسبب أن تطوير الصواريخ فائقة الخفة أرخص بكثير من تطوير الصواريخ الأكبر حجما. فهي لا تحتاج لتحمل إجهادات كبيرة، أو تصميم محركات معقدة وقوية، أو إنشاء قواعد فضائية باهظة الثمن. وكلما كان حجم الصاروخ أصغر، أصبح كل شيء أبسط وأرخص.

وقد خصصت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) 44.2 مليون يورو للشركات المتخصصة في تطوير صواريخ جديدة.

وستحصل كل من شركة "إيزار إيروسبيس" (صاروخ سبيكتروم)، و"روكيت فاكتوري أوغسبورغ" ( صاروخ  RFA ONE) و"هاي إمبولس"  (صاروخ Small Launcher 1 ) على عشرات الملايين من الدولارات. كما حصلت شركة "أوربكس" التي تحاول صنع صاروخ صديق للبيئة على 5 ملايين يورو إضافية. ويُطور أيضا صاروخ فائق الخفة في أستراليا، حيث طورت  شركة "جيلمور سبيس" الناشئة صاروخ "إيريس" بمحرك هجين.

والأقرب حاليا إلى الرحلات التجارية هو صاروخ "سبيكتروم"، فقد كان من المقرر إطلاقه الأول من قاعدة فضائية في النرويج في 25 مارس 2026، ولكن تم إلغاؤه بسبب الظروف الجوية.

المصدر: تاس

التعليقات

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"

إيران.. الشورى الإسلامي يعلن التفاصيل الأولية للخطة الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج

مصدر سعودي مسؤول: هناك تنسيق بين الحوثيين والميليشيات العراقية وإيران للإعداد لاعتداءات ضد المملكة

السعودية.. التحالف العربي يعلن إصابة 11 مدنيا جنوب غربي المملكة إثر قصف حوثي

مجلس السلام يمنح أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية

التصعيد الجديد في الحرب بأوكرانيا – ما نتائجه المحتملة؟

"خيانة عظمى".. ترامب يهاجم صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية

"وول ستريت جورنال": إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز

قاليباف: لسنا بحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية المسرحية