Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
الحرس الثوري يرد على ترامب: مضيق هرمز مغلق وأي تحرك لا يغيب عن أعيننا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: نولي الدبلوماسية أولوية قصوى ونواصل المفاوضات مع واشنطن عبر وسطاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أدنوك" الإماراتية تعلن تعرض سفينتين لهجوم في مضيق هرمز دون وقوع إصابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن سلمان يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون في المجالات الدفاعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة ورعب في إسرائيل.. إيران تتعافى عسكريا بسرعة وتنتج صواريخ باليستية بشكل مكثف وتستعد لحرب مدمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جي دي فانس يحدد هدفين للحرب على إيران ويكشف رؤيته لنهاية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرب إيران تستنزف الجنود الأميركيين.. "أبراهام لينكولن" تتحول إلى عنوان لكلفة حرب بلا نصر حاسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخزانة الأمريكي يعلن عن "إجراءات اقتصادية غير مسبوقة" ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى تحقيق كافة شروطنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
ضربات غير قانونية غيرت حياته.. وفاة ملاكم لم يهزم عن عمر 33 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الإيرلندي يسحب دعمه لرئيس "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يحسم صفقة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يتخذ قرارا مهما بشأن مستقبل كوندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد زفافه.. كريستيانو رونالدو يعود لتدريبات النصر السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. 6 دول عربية تعلن دعم إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور يحسم صفقة التعاقد مع زميل صلاح السابق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفوق على صلاح.. هالاند يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا أعلن تركي آل الشيخ إقامة السوبر الإسباني في إسطنبول بدلا من السعودية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دقيقة واحدة قلبت الحلم إلى كابوس.. المغرب خارج نهائي أمم إفريقيا للسيدات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري الإسباني يتجاهل "قانون فينيسيوس".. عقوبات صارمة على إهدار الوقت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يعود إلى الملاعب بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كورنيف يحرز فضية بطولة أوروبا ويحطم الرقم القياسي الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الاستخبارات الأمريكية: القوات الأوكرانية تعاني نقصا في الأفراد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مساعد بوش الابن: الولايات المتحدة لم تعد المصدر الرئيسي لتوريد الأسلحة لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إسقاط عشرات المسيرات استهدفت موسكو ولينينغراد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة ألمانية: المدن الأوكرانية قد تصبح غير صالحة للعيش خلال فصل الشتاء بسبب أزمة الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماروتشكو: وحدات أوكرانية تفرّ من مواقعها الأمامية في بلدتين بخاركوف مع تقدم القوات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تجند مرتزقة أفارقة في ليبيا لمواجهة روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 196 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا ترد على بولندا: "معجزتكم الاقتصادية" بناها الاتحاد السوفيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي.. مقتل عسكري بتفجير استهدفه في القرم واعتقال منفذة الاعتداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: مستعدون لتسليم 273 أسيرا لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرم.. مقتل 5 أشخاص بينهم خبراء متفجرات بانفجار ذخيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف: تراجع حاد في صادرات الحبوب الأوكرانية على خلفية الحصار البحري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي.. لن ننجو من الشتاء إن لم نحصل على إمدادات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف مواقع عسكرية أوكرانية والبنية التحتية لموانئ تخدم قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
البرهان يصل إلى القصر الجمهوري في الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات جديدة لطائرتها الحربية تحلق فوق الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل قائد شرطة محافظة غزة في غارة إسرائيلية على سيارته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإكوادور.. ضبط مئات الطرود من الكوكايين تحمل صورة نجم كرة قدم أوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رائع!".. بوتين يتذوق الكافيار في مصنع معالجة الأسماك بجزيرة إيتوروب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يتابع مناورات بحرية من على متن طراد "فارياغ" ويتناول الغداء مع العسكريين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ركاب طائرة يرصدون كسوف الشمس الكلي أثناء رحلة خاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباكات عنيفة بين الحريديم والشرطة الإسرائيلية أثناء احتجاجات شرقي تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. شهب البرشاويات تضيء سماء روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
لستما رهن الاعتقال، هذه عملية سطو!
في ليلة 18 مارس عام 1990، فيما كان الربيع يلفّ بوسطن بنسائمه، حدث ما لم يكن في الحسبان. كان متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر، الذي يشبه قصر أحلام من عصر النهضة، يغط في سبات هادئ.
لم يدر في خلد الحارسين الشابين، ولا المدينة النائمة، أن الجميع على وشك أن يشهد الفصل الأول من أكبر لغز فني في التاريخ، وهي جريمة ستُكتب بحروف من دهشة وغموض، ولن تُحل حتى يومنا هذا.
كان القصر نفسه جزءا من القصة، بل ربما كان دافعا لها. لم يكن مجرد متحف، بل كان مرآة لعقل وقلب سيدة واحدة استثنائية هي إيزابيلا ستيوارت غاردنر، الأرملة الثرية ذات الذوق الرفيع والعقل الحاد. في مطلع القرن العشرين، لم تكتفِ بإقامة هذا الصرح المعماري الفريد، بل انغمست بشغف جامح في جمع كنوز العالم. رحلت عبر المحيط لتجلب معها أكثر من 7500 قطعة أثرية وفنية، من منحوتات رخامية هادئة إلى لوحات تخطف الأنفاس، ومن أثاث عتيق تنبعث منه رائحة التاريخ إلى أوانٍ زجاجية تتلاعب بها الأضواء. كانت تعلق كل قطعة بيديها، وفق رؤية فنية بحتة، ووضعت في وصيتها أمرا غريبا وحاسما: ألا تُحرّك أو يُعاد تعليق هذه التحف بعد رحيلها. هكذا، تجمد القصر في زمن إيزابيلا، وأصبح بمثابة ضريح حي لجمالها الخاص، يحرسه نظام أمني عفا عليه الزمن وكثيرا ما كانت الأعطال تلاحقه.
في تلك الليلة، قرر القدر، أو بالأحرى لصان جريئان، كسر هذا الجمود الأبدي. تمامًا عند الواحدة وعشرين دقيقة بعد منتصف الليل، قرع جرس الباب الخارجي. وقف حارسان شابان أمام شاشة المراقبة ليجدا رجلين بزي شرطة بوسطن الرسمي. "تلقينا بلاغا عن نشاط مشبوه في الداخل"، قالا بثقة رجال الأمن الرسميين. برغم التعليمات الصارمة بعدم فتح الباب لأحد، استسلم الحراس للزي الرسمي واللهجة الحازمة. كانت تلك اللحظة من الانقياد البسيط هي الشرارة التي أشعلت السرقة الأجرأ من نوعها. ما أن دخل "الشرطيان" حتى انقلب المشهد إلى فيلم مروع، تحولت الأيدي إلى أصفاد حديدية باردة، وأخفت الشرائط اللاصقة الصامتة الأفواه المذعورة. "لستما رهن الاعتقال، هذا سطو. كونوا هادئين ولن يمسكم سوء"، كانت هذه الكلمات القاسية والمطمئنة في آن معا أولى المفارقات العديدة لتلك الليلة. ثم اقتيد الحارسين كرهينتين إلى الطابق السفلي المظلم.
بدأت رقصة السطو الغريبة. لم يكن اللصان في عجلة من أمرهما، بل تمتّعا بوقتهما داخل المتحف المغلق لمدة ثمانين دقيقة كاملة. صعدا إلى "الغرفة الهولندية" في الطابق الثاني، حيث تعلق على الجدران بعض من أعظم إبداعات العصر الذهبي الهولندي. لكنهما لم يكونا لصين مهذبين. لقد استخدما السكاكين ليمزقا القماش بعنف من إطاره، مبتعدين عن القطع الصغيرة والقابلة للحمل، ومتجهين نحو لوحات ضخمة. كانت ضربات السكين تلك، التي قطعت نسيج لوحات عمرها ثلاثة قرون، عملا همجيا يخالف كل قواعد عالم الفن السري. فلماذا يا ترى؟
سرقا لوحة رامبرانت النادرة "العاصفة على بحر الجليل"، وهي لوحته البحرية الوحيدة المعروفة، وقطعا بعنف لوحة يوهانس فيرمير النفيسة "الحفل الموسيقي". يعرف خبراء العالم أن أعمال فيرمير لا يتجاوز عددها أربعا وثلاثين لوحة، وفقدان إحداها بمثابة خسارة كبرى.
بينما كانا ينهبان الغرفة الهولندية، تحرك أحد اللصين إلى "المعرض القصير" ليسرق بتهور خمس رسائل رقيقة لإدغار ديغا، ثم نزع ببرود رأس نسر مذهّب من عَلَم نابليوني. وفي الطابق الأول، أزال لوحة إدوارد مانيه "شي تورتوني" من حائطها. الغريب في اختياراتهما العشوائية الظاهرة أنهما تجاهلا تماما لوحة تيتيان الأسطورية "اغتصاب أوروبا"، وهي بلا شك أكثر القطع قيمة في المجموعة بأكملها.
هذا الاختيار الغامض، بين السرقة الوحشية للإبداعات الفريدة والإغفال المدهش لأعظمها، هو ما يجعل اللغز أكثر تعقيدا. هل كانا يعملان بناء على قائمة طلبات من جامع غامض مهووس بقطع محددة؟ أم أن الأمر كان مجرد سرقة عشوائية قام بها محترفان ليس لديهما أدنى فكرة عن القيمة الحقيقية لما بين أيديهما؟
مع شروق شمس اليوم التالي، وجدت بوسطن نفسها أمام لغز محير. الحارسان المكبلان، المتحف المخترق، والإطارات الفارغة التي تحدّق كعيون عمياء في الفراغ. لم يترك اللصان أي أثر يذكر: لا بصمات واضحة، ولا آثار أحذية دالة، ولا حتى خصلة شعر ضائعة. لقد ذابا في ظلام الليل كما يذوب الشبح. انتقلت القصة من سرقة إلى أسطورة حضرية. تحوّل ريك أبيت، الحارس الشاب الموسيقي الذي كان في الخدمة تلك الليلة، إلى أول المشتبه بهم الغامضين. كان رجلا لا ينتمي إلى عالم المتحف الهادئ، موسيقي روك يأتي للعمل أحيانا وهو تحت تأثير الكحول، ويسمح لأصدقائه بالدخول خلسةً خلال الورديات الليلية. الأغرب من ذلك، أنه كان آخر شخص شوهد وهو يقترب من لوحة مانيه قبل سرقتها بفترة وجيزة. مع ذلك، اجتاز جهاز كشف الكذب بسهولة مريبة، وظل لغزه معلقا.
مع تعمق التحقيق، بدأت تطفو على السطح نظريات أكثر إثارة. أشارت أصابع الاتهام إلى عالم الجريمة المنظمة في بوسطن، وتحديدا إلى عائلة باترياركا الإجرامية. تسربت إشاعات عن أن اللوحات المسروقة، تلك القطع التي لا تقدر بثمن، ربما استخدمت كعملة في عالم الظل، كضمان في صفقات مخدرات كبرى، أو حتى كأوراق مساومة للتفاوض على إطلاق سراح زعماء مافيا من السجون. ولكن كلما اقترب المحققون من خيط واعد، انقطع فجأة بموت غامض. مات المشتبه به تلو الآخر في سلسلة من "المصادفات" المميتة التي أضفت على القضية هالة من اللعنة.
الآن، بعد أكثر من ثلاثة عقود، لا تزال الإطارات الفارغة في متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر معلقة على الجدران، كشواهد صامتة على جريمة كاملة. إنها تنتظر عودة أبنائها الضائعين.
المتحف لا يزال يعرض مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يسترد هذه الكنوز، وهي صفقة قد تكون الأغلى في تاريخ البحث عن الكنوز المفقودة. لكن الأهم من المال، هو السؤال الذي يتردد في صمت تلك القاعات: أين اختفت تلك الأعمال الفنية التي لا تُعوّض؟ هل لا تزال مخبأة في قبو سري لجامع مجنون يتأملها في الخفاء؟ أم أنها دُمرت منذ زمن بعيد، وتحولت إلى رماد في مكان مجهول؟ أم أنها تنتظر، ملفوفة بقطعة قماش في مستودع مظلم، ليوم يخرج فيه اللغز بأكمله إلى النور؟ قصة سرقة متحف غاردنر هي أكثر من جريمة، إنها أسطورة حديثة عن الجشع والجمال والغموض، ولغزٌ ينتظر من يبدد غموضه.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
أرواح في أجساد هامدة!
في الحادية والثلاثين من مارس عام 2005، في دارٍ لرعاية المسنين في بلدة بينيلاس بارك بولاية فلوريدا، خيّم الصمت على غرفة كانت لسنوات مسرحا لصراع صامت.
سرقة فنية كبرى في إيطاليا تطال لوحات رينوار وسيزان وماتيس
سرقت أعمال فنية تعود لكل من بيير أوغست رينوار وبول سيزان وهنري ماتيس، من متحف تابع لمؤسسة "مانياني-روكا" الخاصة في مقاطعة بارما الإيطالية. وفقا لصحيفة "فينيستري سولارتي" الإيطالية.
استيقظ هادرا بعد 1000 عام من السبات!
في 30 مارس 1956، ارتفعت أعمدة الرماد فوق بركان "بيزيمياني" إلى أكثر من 40 كيلومترا، فيما ملأت تدفقات الطين مجرى نهر كامتشاتكا، أكبر أنهار شبه الجزيرة.
قصة كنز أسطوري!
في 25 مارس 1997، شهدت مياه المحيط الهادئ قبالة سواحل الإكوادور حدثا استثنائيا أعاد إلى الأضواء بقوة حكايات القراصنة والكنوز الأسطورية.
التحذير الأخير: "تضاريس، تضاريس، اسحب لأعلى، اسحب لأعلى"!
أصبح صباح يوم 24 مارس 2015، الذي بدا كأي صباح عادي في سماء أوروبا، فجأة نقطة تحول مأساوية في تاريخ الطيران المدني.
كولومبوس أم الصينيون.. من وصل أولا؟
على مر العقود الماضية ظهرت روايات عديدة تنافس كريستوفر كولومبوس على اكتشاف أمريكا، اكثرها إثارة واحدة دارت حول اكتشاف صينيين للعالم الجديد قبل التاريخ الرسمي المعتمد بسبعين عاما.
جدل بين "متوحشين" و"آكلي الخشب"!
أطلق البحارة البرتغاليون على أرخبيل جزر ماريانا اسم "جزر قطاع الطرق"، وكان سبب ذلك أن سكان جزيرة غوام الأصليين سرقوا بعض الأشياء من سفينة ماجلان أثناء رسوه هناك في مارس 1521.
بسبب خطأ قاتل.. "المباني تحترق والمدينة تختنق والدخان يملأ الأرجاء"!
في أحد أيام الحرب العالمية الثانية الدموية، وتحديدا في 3 مارس عام 1945، ارتكبت القوات الجوية الملكية البريطانية خطأً كارثياً خلّدته الذاكرة الهولندية.
بلمسة خاطئة سقطت القنبلة النووية فوق الأراضي الأمريكية!
كانت الأنسام فوق ولاية كارولاينا الجنوبية في 11 مارس عام 1958 تحمل تباشير الربيع، وكانت تحمل أيضا نذرا خطيرة، لم تتوقعها عائلة جريج الأمريكية البسيطة، ولا مهندسو الحرب الباردة.
الشرارة انطلقت واشتعل عود الثقاب!
يجري الاحتفال مطلع مارس من كل عام بواحد من أغرب الأعياد وأكثرها إثارة للدهشة، إنه اليوم العالمي لأعواد الثقاب.
التعليقات