مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

    الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

يبقى السؤال مفتوحا حول رد فعل الصين على احتمال احتجاز البحرية الأمريكية لإحدى السفن الصينية بعد خروجها من الموانئ الإيرانية.

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين
صورة أرشيفية

فهل ستجرؤ الصين على تحدي الولايات المتحدة، أم أنها ستوقف الملاحة البحرية مع إيران؟

يبقى كذلك السؤال مفتوحا حول دور الفرد في التاريخ. فإذا ما أزيح ترامب، وهو ما سيحدث على الأرجح بعد الخسارة المتوقعة للجمهوريين في الانتخابات الأمريكية المقبلة في نوفمبر، فهل ستواصل واشنطن مغامرتها في إيران؟

إن الإجماع المناهض للصين في الولايات المتحدة هو إجماع ثنائي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء. وكانت إدارة بايدن تحديدا هي من صاغت مطالب الولايات المتحدة من الصين بتصفية "فائض الإنتاج" الصناعي في الصين.

بطبيعة الحال فإنه لا يوجد "فائض إنتاج" في الصين على وجه التحديد. الأدق من ذلك، وفي إطار الاقتصاد المفتوح المعولم، لا يوجد فائض إنتاج ولا يمكن أن يوجد لا في الصين تحديدا ولا في أي دولة بعينها. فائض الإنتاج موجود بالفعل، لكنه فائض عالمي، ويمكن خفضه في أي دولة على حدة أو في عدة دول. ومثل هذه المسائل تحل من خلال المنافسة السوقية، وعبر اختيار المستهلكين، ومن خلال التنافس في السعر والجودة. وفي إطار النظام العالمي الحالي، الذي بدأ في الأفول، يحق لأي دولة أن تنتج من المنتجات الصناعية ما تستطيع بيعه في السوق العالمية بفضل القدرة التنافسية لمنتجاتها.

 ومطالبة الولايات المتحدة للصين بتقليص الإنتاج ما هي إلا عودة إلى الممارسات الاستعمارية للقرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، حينما كانت مثل هذه الأمور تحل بأوامر من عاصمة الإمبراطورية وبالرسوم الجمركية. وهذه، في حقيقة الأمر، هي المشكلة وسبب انهيار النظام العالمي المتمحور حول الولايات المتحدة، بينما تفقد صناعات الولايات المتحدة والغرب عموما قدرتها التنافسية، وهي بالتحديد التي تصبح زائدة عن الحاجة ويجب تصفيتها.

وثمة طريقان محتملان لحل المشكلة: الحفاظ على السوق الداخلية الأمريكية للشركات الأمريكية وحدها عن طريق الرسوم الجمركية، وهو ما نشهد محاولات لتطبيقه حاليا، وإن كانت تؤدي إلى تسارع التضخم في الولايات المتحدة. أما في الأسواق الخارجية فالأمر أكثر تعقيدا، حيث لا يمكن إزاحة المنتجات الصينية إلا عن طريق إرغام بكين على توقيع اتفاقيات مجحفة، أو عبر إغراق الاقتصاد الصيني في حالة من الفوضى والانهيار. وكلا الهدفين يمكن تحقيقهما إما بوسائل سلمية، من خلال العقوبات أو الانقلاب أو زعزعة الاستقرار الداخلي، أو بوسائل عسكرية، عبر الحصار البحري والحرب.

لكن، من الناحية التاريخية، تبدو المهمة مستعصية على الحل بالنسبة للولايات المتحدة، فإلى جانب الصين، تنهض آسيا كلها، وسيتعين إرغام نصف العالم، بما في ذلك الهند، على تقليص الإنتاج "الفائض"، حتى في حال سقوط الصين. وهذه مهمة لا يمكن حلها إلا عن طريق كارثة عالمية تعيد البشرية إلى القرن التاسع عشر، وتقلص عدد سكان العالم وإمكاناته الصناعية خارج الولايات المتحدة بعدة مرات. وهو، بالمناسبة، أمر لا يمكن استبعاده أيضا.

لذلك، فإن إجابتي على سؤال ما إذا كانت واشنطن ستواصل مغامرتها في إيران على أي حال، هو نعم، ستواصل. وحرمان الصين من نفط الخليج هو حلقة ضرورية وحتمية تماما في الحرب الأمريكية ضد الصين، ويجب ضمان تحقيق ذلك عبر سحق إيران، وعلى الأرجح، تدمير دول الخليج.

والمسار العام للولايات المتحدة لن يتغير، بل وربما سيزداد تشددا، سواء بوجود ترامب أو بدونه. وهذا يشمل استمرار الحصار على إيران، وتوسع إسرائيل، وربما استئناف الحرب النشطة ضد إيران، إذا لم يتم استئنافها قبل الانتخابات.

مع ذلك، فإن رد الفعل المحتمل للولايات المتحدة والصين على حادثة محتملة تشمل سفنا من البلدين على خلفية الحصار على إيران، لا يزال غير قابل للتنبؤ بشكل مؤكد حتى الآن. ويبدو لي أن الصين، باحتمال 3 إلى 1، لن تستفز الولايات المتحدة وستوقف الملاحة البحرية مع إيران، لكنني لست متأكدا من ذلك. واستنادا إلى استمرار، بل وتكثيف حملات التطهير داخل الحزب الشيوعي والجيش الصيني، فإن النظام لا يزال هشا من الداخل ولم ينه بعد مرحلة التماسك الضرورية لخوض حرب ناجحة. ومع ذلك، وكما تظهر تجربة المواجهة بين روسيا والغرب في أوكرانيا، فإن جميع الأطراف تدخل في النزاع على الرغم من عدم كفاية الاستعداد، وفي التوقيت غير المناسب لها.

 أعتقد أن الوضع سيكون كذلك أيضا فيما يتعلق بالمواجهة الصينية الأمريكية، التي يمكن أن تندلع في وقت مبكر عن المتوقع، بشرارة من أي احتجاز من جانب البحرية الأمريكية لسفينة صينية في إيران. يمكن أن تندلع المواجهة خلال عام أو عامين، أو تندلع يوم غد. فالوضع غير قابل للتنبؤ.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

الدفاع الروسية: استهداف مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني بصواريخ فرط صوتية وتحرير بلدة في دونيتسك

الأردن و5 دول خليجية ترفض التصريحات الإيرانية حول "إدارة" و"قواعد قانونية" جديدة لهرمز

قرقاش: لم نسع إلى هذه الحرب ولا يمكن أن تبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)