مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

بماذا أخطأ دونالد ترامب؟

يريد دونالد ترامب تحالفاً دولياً للدفاع عن مضيق هرمز. كان عليه أن يفكر في ذلك قبل شنّ هجوم على إيران. إدوارد سالو – ناشيونال إنترست

بماذا أخطأ دونالد ترامب؟
بماذا أخطأ دونالد ترامب؟ / RT

من أشهر المقولات المتداولة حول حروب التحالفات مقولة ونستون تشرشل: "ليس هناك ما هو أسوأ من القتال مع الحلفاء، إلا القتال بدونهم". ومع استمرار تصاعد الحرب مع إيران، بدأت إدارة ترامب الحالية تدرك حكمة رئيس الوزراء البريطاني. وأكبر خطأ استراتيجي للولايات المتحدة في صراع مع إيران لن يكون عسكريًا، بل دبلوماسيًا: أي الفشل في تشكيل تحالف قبل إطلاق الرصاصة الأولى.

ومن أبرز المشاكل التي برزت في الحرب إغلاق إيران لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، والذي يمر عبره 20% من النفط المتداول عالميًا. وقد أدى هذا الاضطراب بالفعل إلى حالة من الفوضى في أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد الدولي برمته. وتشمل أهداف الولايات المتحدة حاليًا الحفاظ على حرية الملاحة في المضيق وردع أي تدخل إيراني إضافي في الشحن التجاري، مع تجنب تصعيد إقليمي أوسع للصراع. ولا تتطلب هذه الأهداف قدرات عسكرية فحسب، بل تتطلب أيضًا وجودًا دوليًا مستدامًا لضمان استمرار عمليات الأمن البحري.

إن طلب إدارة ترامب مشاركة الحلفاء ليس مجرد محاولة لكسب شرعية سياسية للعملية، بل هو ضرورة عملياتية. وقد أبدى عديد من حلفاء الولايات المتحدة في البداية تردداً. وصرّح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس قائلاً: "هذه ليست حربنا، ولم نبدأها". كما قال نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني: "إن إرسال سفن حربية إلى منطقة حرب يعني دخول الحرب".

والآن، مع تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الخليج العربي، أعربت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان مجتمعة عن انفتاح أكبر على إبقاء المضائق آمنة. ومع ذلك تشعر إدارة ترامب بالإحباط إزاء الدعم غير الكامل، بل ودعت الصين إلى المساعدة، مما يقوّض الخطاب الأمريكي السابق بشأن مواجهة النفوذ الصيني في المنطقة.

بغض النظر عن تفسير المرء لمنطق إدارة ترامب في العمل العسكري الأخير ضد إيران، فمن الواضح أن استراتيجيي البيت الأبيض أغفلوا دروسًا أساسية في بناء التحالفات من صراعين سابقين، الحرب العالمية الأولى وحرب الخليج. وبشنّها عمليات عسكرية دون تشكيل تحالف قوي أولًا، أضعفت الإدارة موقفها الاستراتيجي، وقوّضت شرعية تحركاتها وقدرتها على التأثير في نتائج ما بعد الحرب.

تُخاطر إدارة ترامب اليوم بتقليص نفوذ الولايات المتحدة من خلال مطالبتها الصين ودولًا أخرى بالانضمام إلى تحالف بأثر رجعي. ومنح الصين مقعدًا على طاولة صياغة نظام الشرق الأوسط ما بعد الحرب يُعزز طموحاتها كقوة عظمى، ويُضر بمصالح الولايات المتحدة. كما يُوحي بأن الولايات المتحدة مُضطرة للاعتماد على حلفائها في العمليات العسكرية، مما يُناقض صورة الفاعل الحاسم الأحادي التي رسّختها العمليات العسكرية الناجحة في فنزويلا.

وبدلًا من تشكيل تحالف مُرتجل بعد فوات الأوان، كان على الولايات المتحدة أن تستخلص العبر من حرب الخليج. فقد أدرك الرئيس جورج بوش الأب ومستشاره للأمن القومي برنت سكوكروفت أن الولايات المتحدة بحاجة إلى تحالف واسع النطاق لخوض أول صراع عسكري كبير بعد الحرب الباردة. وبناء على ذلك، شكّلت إدارة بوش تحالفًا دوليًا من 35 دولة شارك في عملية عاصفة الصحراء عام 1991.

وبموجب قرار من الأمم المتحدة لتحرير الكويت، ضمّ هذا التحالف المملكة المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وغيرها. وبينما قدّمت بعض الدول الدعم العسكري، قدّمت دول أخرى الدعم اللوجستي والدبلوماسي للعمليات. إلا أن سكوكروفت وآخرين أدركوا أهمية تشكيل التحالف قبل بدء الأعمال العدائية لإظهار جبهة موحدة وضمان وحدة الهدف.

لو شكّلت الولايات المتحدة تحالفًا بعد بدء الأعمال العدائية لكان ذلك قد عرّضها لمخاطر استراتيجية جسيمة، ولأصبح الأمر مجرد تنازلات بدلًا من تنسيق. وكان ذلك سيحد من قدرة واشنطن على فرض سيطرتها على سير الحرب وهيكل السلام، مما قد يُضعف النظام ما بعد الحرب.

الدرس المستفاد من حرب الخليج واضح: التحالفات تكون أكثر فعالية عندما تُشكّل عمدًا وقبل أي عمل عسكري. بينما أي محاولة حشد للشركاء بعد اندلاع الصراع تُضعف التماسك الاستراتيجي والنفوذ الدبلوماسي. وإذا كانت الولايات المتحدة تسعى ليس فقط إلى تحقيق النصر العسكري على إيران، ولكن أيضًا إلى تشكيل النظام السياسي في المنطقة الذي يلي الصراع، كان ينبغي عليها أن تتعامل مع بناء التحالفات ليس كفكرة لاحقة، بل كعنصر أساسي في الاستراتيجية منذ البداية.

في النهاية لا يمثل النجاح في ساحة المعركة سوى نصف الحرب، أما النصف الآخر فيتمثل في تحديد من يصنع السلام. وغالباً ما يُحسم هذا الصراع قبل أن تبدأ الحرب أصلاً.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

رغم نفيها.. الحرس الثوري يحذر قطر بخصوص مسألة اختفاء 3 طيارين إيرانيين

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لدفع خطة ترامب في غزة

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

مداهمات أمنية في دمشق تنتهي باعتقال أقارب اللواء السابق رستم غزالة

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"

رغم نفي الدوحة.. رسالة عاجلة من الجيش الإيراني إلى الصليب الأحمر حول طيارين محتجزين لدى قطر

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة