مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا تنهار "اتفاقيات السلام" التي سعى إليها ترامب؟

إنهاء الحروب يتطلب دبلوماسية صبورة والتزاماً طويل الأمد، وليس عناوين براقة. كيث ريتشبورغ – واشنطن بوست

لماذا تنهار "اتفاقيات السلام" التي سعى إليها ترامب؟
Gettyimages.ru

لم يكن شهر ديسمبر رحيمًا بجهود الرئيس دونالد ترامب العالمية لإحلال السلام. ففي 4 ديسمبر استضاف رئيسي رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية في معهده الجديد للسلام، الذي يحمل اسم دونالد جيه. وأشاد ترامب بالزعيمين لإطلاقهما "عامًا جديدًا من الوئام والتعاون". لكن على أرض الواقع، استمر القتال محتدمًا. فبعد أيام من قمة السلام التي عقدها ترامب في واشنطن، سيطرت ميليشيا حركة 23 مارس المدعومة من رواندا على مدينة أوفيرا الكونغولية الرئيسية، مما أجبر 200 ألف شخص على الفرار.

وفي 7  ديسمبر اندلعت اشتباكات عنيفة مجدداً على طول الحدود بين تايلاند وكمبوديا، مُشعلةً من جديد صراعاً زعم ترامب أنه حلّه بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في أكتوبر. وتبادل الجانبان نيران المدفعية، وأطلقت كمبوديا صواريخ وطائرات مسيّرة مسلحة باتجاه تايلاند، وردّ التايلانديون بشن غارات جوية على أهداف عسكرية كمبودية، وقُتل 11 جندياً تايلاندياً، إلى جانب ما لا يقل عن 11 مدنياً كمبودياً، ونزح أكثر من نصف مليون شخص من كلا الجانبين. ورغم أن ترامب اتصل برئيسي وزراء تايلاند وكمبوديا الأسبوع الماضي، وأعلن لاحقًا عبر منصته "تروث سوشيال" أن الجانبين اتفقا مجددًا على وقف إطلاق النار، إلا أن رئيسي الوزراء نفيا سريان وقف إطلاق النار، واستمر القتال محتدمًا.

أما خطة ترامب المكونة من 20 بندًا لإنهاء الحرب في غزة، فيبدو أنها تعثّرت. وشهدت المرحلة الأولى من الخطة وقف معظم الأعمال العدائية وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس. لكن حتى الآن، لم تُبدِ أي دولة استعدادًا لإرسال قوات إلى القوة الدولية المُكلّفة بنزع سلاح حماس. وقد أرجأ ترامب الإعلان عن "مجلس السلام" المُكلّف بالإشراف على إعادة إعمار غزة إلى العام المقبل. وقد أعادت حماس تأكيد وجودها كقوة لا يُستهان بها في المناطق المأهولة بالسكان في القطاع.

إن هذه النكسات تُظهر أنه في عملية صنع السلام المعقدة، لا يُعدّ توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار أمام الكاميرات سوى البداية في أغلب الأحيان. فتغيير الواقع على الأرض، وحثّ المتحاربين على إلقاء أسلحتهم، يتطلب مستوىً أعلى من المتابعة والالتزام. وهذا درس جدير بالتأمل بينما يسعى ترامب إلى ما سيكون أضخم اتفاق سلام على الإطلاق: اتفاق بين روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب التي توشك على دخول عامها الرابع.

أما الحرب الأوكرانية فهي نتاج إبرام اتفاقيات سلام هشة دون الالتزام بتنفيذها. وجاءت العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا في فبراير 2022 عقب اتفاقيتي وقف إطلاق نار فاشلتين أخريين، تُعرفان مجتمعتين باتفاقيتي مينسك، وُقعتا عامي 2014 و2015. ولم تُحقق هاتان الاتفاقيتان سوى وهم السلام. وعندما زرت أوكرانيا عام 2018 للحديث عن تغطية الحرب في مؤتمر صحفي بمنطقة دونباس، كان الأوكرانيون يتحدثون وكأن الحرب لا تزال مستمرة، وكانت كذلك بالفعل. 

الجذور العميقة للصراعات التي يسعى ترامب لحلها

إن جذور الحرب في وسط أفريقيا تعود إلى الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994، والتي شهدت قيام ميليشيات الهوتو المتطرفة بمذبحة نحو 800 ألف من التوتسي على مدى 3 أشهر. ودخل جيش متمرد من التوتسي، متمركز في أوغندا، إلى البلاد وأوقف المجازر. ولا يزال قائده، بول كاغامي، رئيسًا حتى اليوم. وفرّ أكثر من مليون من الهوتو، بمن فيهم مرتكبو الإبادة الجماعية، عبر الحدود إلى المناطق الشرقية من الكونغو، التي كانت تُعرف سابقًا باسم زائير. وشكّل بعضهم ميليشيا تسعى لزعزعة استقرار رواندا. وفي المقابل تدعم رواندا ميليشيا يقودها التوتسي تُعرف باسم حركة 23 مارس، والتي تسيطر على مدن في الكونغو.

ويعود الصراع التايلاندي الكمبودي إلى قرن على الأقل، حين استعمرت فرنسا كمبوديا ورسمت خريطة وضعت معبدين بوذيين قديمين والأراضي المحيطة بهما على الجانب الكمبودي من الحدود. وقد اندلعت اشتباكات متقطعة في المناطق الحدودية المتنازع عليها على مرّ السنين، بما في ذلك في عام 2008، ومرة ​​أخرى في يوليو الماضي، حيث قُتل عشرات الجنود ونزح عشرات الآلاف من القرويين.

وتعود جذور حرب غزة إلى احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية عقب حرب الأيام الستة عام 1967، وتحديدًا إلى عامي 2006 و2007، حين فازت حماس بالانتخابات في غزة، ثم أجبرت بالقوة حركة فتح، الحزب المهيمن في السلطة الفلسطينية، على الانسحاب من القطاع. وترفض حماس الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، ومنذ هجماتها الوحشية في 7 أكتوبر 2023، وهي في حالة حرب معها.

وفي جميع هذه الصراعات، تتجذر العداوات وتنتقل عبر الأجيال، ولا يمكن حلّها بسهولة بمصافحات في واشنطن أو كوالالمبور أو القاهرة، كما أنها تتحدى الحلول السريعة والسهلة.

يبدو أن ترامب يتوهم أنه صانع سلام وصانع صفقات. لكن حل النزاعات المعقدة تاريخياً ليس كإبرام صفقة عقارية، حيث يخرج الجميع راضين. فحل الحرب يتطلب وقتاً ودبلوماسية صبورة ومتابعة دؤوبة. أما المواعيد النهائية المصطنعة فهي لا معنى لها. وكما كان ينبغي لترامب أن يتعلم هذا الشهر، فإن إعلان اتفاقيات وقف إطلاق النار أمر سهل، لكن لمن يملكون السلاح رأياً أيضاً.

المصدر: واشنطن بوست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لدفع خطة ترامب في غزة

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

الدفاع الروسية: استهدفنا بالمسيرات سفنا محملة بالأسلحة ومنشآت أوكرانية لإنتاج الزوارق

مداهمات أمنية في دمشق تنتهي باعتقال أقارب اللواء السابق رستم غزالة

ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار

رغم نفي الدوحة.. رسالة عاجلة من الجيش الإيراني إلى الصليب الأحمر حول طيارين محتجزين لدى قطر

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

وعيد كاتس الشامل.. إغلاق كل الحسابات في ساحات مجهولة تفتح أبواب التأويل

بيان عربي إسلامي ناري ضد إسرائيل: تل أبيب تفشل جهود ترامب.. ولا سلام إلا بوجود فلسطين المستقلة

"حاجز طيّار" إسرائيلي بعد توغل جنوب سوريا وتفتيش المارة