Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رد فعل عمرو أديب بعد خسارة الزمالك كأس الكونفدرالية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد اتهامها بالخيانة مع فينيسيوس جونيور.. العارضة البرازيلية ترد (صورة-فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفاندوفسكي يعلن رسميا رحيله عن برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تصرف غير محمود".. رونالدو يثير ضجة واسعة عقب خسارة النصر السعودي في نهائي دوري أبطال آسيا 2
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ضجة الرحيل.. إمام عاشور يوجه أول رسالة لجمهور الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسؤول CIA سابق: أوروبا تقود العالم نحو حرب مدمرة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 556 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
3 قتلى و16 إصابة جراء هجوم مكثف لمسيرات أوكرانية على موسكو ومقاطعتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليخاتشيوف: القوات الأوكرانية تتعمد قصف إنيرغودار لتخويف سكانها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيوزويك تتحدث عن خطر يحيق بنظام كييف بعد تصريح بوتين عن قرب نهاية الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيتسو يرد بعنف على ميرتس بعد انتقاده زيارته إلى موسكو: ما شأنك أنت؟
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
قطر والسعودية تبحثان أوضاع المنطقة ووقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استخبارات "الناتو" تفجر مفاجأة عن ترسانة إيران الصاروخية وقدرتها على خوض حرب طويلة مع أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
بعد تمديد الهدنة 45 يوما.. واشنطن تناقش آلية تنسيق عسكري بين بيروت وتل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر رسمي لبناني لـ"LBCI": العمل جار لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار الليلة ونأمل بالتزام كل الأطراف به
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده في معارك جنوبي لبنان "صورة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: هاجمنا نحو 100 هدف في مناطق مختلفة بجنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يعلن استهداف القوات الإسرائيلية وآلياتها في عدد من مناطق الجنوب اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف آلية "نميرا" الإسرائيلية في مدينة بنت جبيل
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
بعد تحذير ترامب.. تايوان تصر على استقلالها وتؤكد أهمية مبيعات الأسلحة الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محلل: بكين تتفوق دبلوماسيا على واشنطن في مفاوضات شي وترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصيني لنظيره الأمريكي خلال جولة في حديقة تشونغنانهاي: بوتين كان هنا (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن أن الولايات المتحدة لا تريد خوض حرب مع الصين بسبب تايوان
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
رجاءً ارحموا الولايات المتحدة الأمريكية!
في 22 نوفمبر 2020، أتمت الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها من معاهدة الأجواء المفتوحة.
وبموجب هذه المعاهدة، كان من حق الدول المشاركة، بما في ذلك روسيا والناتو، إجراء رحلات تفتيشية لتصوير المنشآت العسكرية التي يمكن أن تمثل اهتماما لبعضها البعض.
تبدو هذه الخطوة، وفقا لتصريح وزارة الخارجية الروسية، وكأنها عملية احتيال بسيطة. فالولايات المتحدة الأمريكية تجبر حلفاءها، ممن يحافظون على وجودهم في إطار هذه المعاهدة، على مشاركة البيانات التي يحصلون عليها أثناء رحلاتهم الجوية فوق روسيا مع واشنطن، بينما تحظر الرحلات الجوية فوق القواعد الأمريكية في هذه الدول. وعلى الرغم من ذلك، فهناك أسباب أكثر وجاهة وراء هذه الخطوة.
بالإضافة لهذه المعاهدة، انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية أيضا، أثناء رئاسة دونالد ترامب، من معاهدة القضاء على الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وكذلك من منظمة اليونسكو، واتفاقية البرنامج النووي الإيراني، ومن مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة، ومن شراكة المحيط الهادئ.
فيما يتعلق بمعاهدة الأجواء المفتوحة، فقد كانت المهمة الرئيسية للمعاهدة هي زيادة درجة القدرة على التنبؤ بالخصوم، وبالتالي زرع الثقة فيما بينهم. لذلك يبدو الانسحاب من مثل هذه المعاهدة منطقيا، إذا ما كانت الولايات المتحدة تستعد للعدوان على روسيا، وهو أمر غير مرجح، نظرا لقدرة روسيا المستدامة على تحويل الولايات المتحدة الأمريكية إلى صحراء مشعة بعدة أضعاف، أو أن الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى عكس الدعاية الأمريكية، لا ترى تماما في روسيا أي تهديد عسكري حقيقي، وبالتالي لا ترى حاجة إلى أي إجراءات خاصة لتقليل احتمالية نشوب حرب معها.

إذا كنت ترغب في مهاجمة جارك منذ فترة طويلة، فقد آن الأوان!
ومع ذلك، وحتى مع الأخذ في الاعتبار البيان الأخير، فإن السبب في الخطوة الأخيرة، هو نفسه السبب في الحالات السابقة، وهو أن الولايات المتحدة الأمريكية قد فقدت قدرتها على إدارة سياساتها الخارجية بنفس الأساليب القديمة، أي باستخدام الأساليب السياسية والسلمية في ترسانتها، لذا تتخلص منها.
فالعقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية تضرها بما لا يقل عن الضرر الذي يلحق بالدول التي فرضت عليها العقوبات، في الوقت الذي تحقق فيه هذه العقوبات النتائج المرجوة.
كذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكية تظل القوة العسكرية العظمى الرئيسية، التي تتمتع بأكبر إنفاق عسكري من جميع القوى العسكرية التابعة لها مجتمعة، والقوة العسكرية لا زالت الذراع الوحيدة المضمونة، التي يمكن للولايات المتحدة دائما أن ترتكن إليها.
وكما يقول المثل الأمريكي: "إذا لم يكن لديك من بين الأدوات سوى المطرقة، فسوف ترى جميع المشكلات على هيئة مسامير".
لا أعتقد أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستراجع القرارات الخاصة بمعظم المعاهدات. ففي نهاية المطاف، يتسم الاتجاه بإضعاف الولايات المتحدة بطبيعة تاريخية موضوعية، وظهور دونالد ترامب نفسه، كان بمثابة استجابة من المجتمع الأمريكي للوعي بهذا الاتجاه. وسوف يواجه الرئيس المنتخب، جو بايدن، مقاومة ومشاكل محلية متنامية في داخل الولايات المتحدة الأمريكية بينما يحاول إعادة الأمور إلى نصابها. وسوف يكتشف هو نفسه قريبا أن القوات الأمريكية لم تعد كما كانت في السابق، وأن الأساليب القديمة للتفاعل، حتى مع الحلفاء، لم تعد تعمل كعهدها. سيتعيّن عليه حينها تعلّم أساليب ترامب، لأن ترسانة وسائل التأثير على العالم المتمرد تتقلص تدريجيا من رئيس أمريكي لمن يليه.
ما الذي يمكن أن يفعله العالم لتجنب إثارة عدوانية الولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت مثل كهل عجوز، لا زال قادرا على أن يشن هجمات أكثر من أي وقت مضى، لا لشيء إلا لمجرد أنه لم يعد يثق بنفسه؟
ربما لا شيء، لا يمكننا تغيير مجرى التاريخ. ولكن، ربما على الدول، التي تعتبر نفسها حليفة للولايات المتحدة الأمريكية، أن تلقي الكثير من الثناء على بايدن، وتؤكد له على قيادة الولايات المتحدة لـ "العالم الحر"، وقد تمنحه أيضا ثلاث جوائز نوبل للسلام مقدما (دعونا نتذكر أن جائزة واحدة فقط لأوباما لم تف بالغرض)، على أمل أن يؤدي ذلك إلى زيادة احترام الذات لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وخفض مستوى القلق والتوتر، وبالتالي من عدوانية الإدارة الأمريكية الجديدة. لذلك رجائي أن ترحموا الولايات المتحدة الأمريكية وألا تحرموها من تلك الأوهام العذبة.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات