Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا باتت على مشارف مدينة دروجوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة لمواقع الطاقة ولوجستيات قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي باعتمادها أساليب إرهابية ضد المدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلسلة انفجارات تهز كييف وعدة مدن أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولة روسية: لم نتلق أي رد من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن الهجمات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن قصف أهداف أوكرانية في ميناء بأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني أوكراني يدق ناقوس الخطر: أزمة خانقة تضرب الجيش "قبل نهاية العام"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تحطم طائرة خفيفة في إيطاليا وسقوطها أمام عيني شقيق الطيار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
بعد إمام عاشور.. الأهلي يعلن تجديد عقد لاعب آخر رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رفع علم فلسطين في مونديال 2026.. السفير التركي لدى مصر يكرم حسام حسن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يكتسح سوسييداد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. من أول لمسة أبو الشامات يقتنص هدف الفوز للأهلي في كأس القارات
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
"للنساء ضعف الرجال".. إيران تعلن عن مكافآت مالية كبيرة لمن يأسر جنودا أمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن لا تستبعد اتفاقا مع إيران بشأن برنامج نووي مدني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشكك في وفاة المرشد الإيراني الجديد ويتحدث عن إصابته بجروح خطيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
من وراء اغتيال ناهض حتر؟
القتلة قرروا ان يقمعوا صوت حتر قبل أن يصل إلى العالم، بعد أسابيع قليلة من نشر الكاريكاتير الذي اعتبروه مسيئا، وقامت السلطات باعتقاله بناء على بلاغ المدعي العام الأردني.
الثلاثاء الماضي ، بعث لي ناهض حتر رسالة عبّر فيها عن الرغبة في استضافته بعد إطلاق سراحه من المعتقل. فأبلغته بأنني سأعود من نيويورك نهاية الأسبوع وسنرتب اللقاء.
يحمل صباح الأحد الخبر الفاجع!
السلطات، سربت أنها إذ تحتجز الكاتب ناهض حتر، فإنما لتحافظ على حياته. وحينها، لم يصدق أحد، وتواصلت ردود الفعل الشاجبة، وحملات التضامن إلى أن أطلق سراح ناهض المعروف بكتاباته المثيرة للجدل وبمواقفه السياسية المعارضة، وتلك المعادية أحيانا لتيارات متعايشة في الوطن الأردني، ألقت السلاح، واختارت المعارك الفكرية، التي دخلت أحيانا في مشادات كلامية، وصل بعضها إلى الاشتباك بالأيدي، ولم تبلغ الضرب بالرصاص.
ومهما كان موقف أسرة الكاتب المغدور من إجراءات السلطة التي كان ناهض أبلغها بالتهديدات التي وصلته من مجهولين، فإن مصرع كاتب معروف بمواقفه الواضحة والشجاعة، في بلد يعد أحد أكثر بلدان المنطقة تعرضا لخطر الإرهاب، جرس إنذار بأن القوى المتطرفة لن تكف عن ملاحقة الأحرار والمناوئين للقمع وخنق الحريات.
ثلاث طلقات في جسد ناهض حتر، تعني ملايين الرصاصات الموجهة لرؤوس سكان المنطقة العربية وبلدانها المبتلاة بالتنظيمات الإرهابية والمليشيات وأحزاب المصادرة الفكرية وكاتم الصوت.
المجرم كان جليا. وفي وضح النهار، اغتال الكاتب الذي لم يتوار وراء خوفه من الجهلة والظلاميين.
كان باسق القامة خارجا من قصر العدل، فأرداه القاتل برصاصات اختارت الهدف بدقة، لأنها انطلقت من مسدس أو بندقية محترف. سبق وقتل الأبرياء في العراق أو سوريا أو من بلد مجاور آخر للأردن.
ربما لم يأخذ الكاتب الحي ناهض حتر بنظر الاعتبار ظروف بلده الواقع في محيط ملتهب، ولم يأبه لمحدودية عقل وأفق المتلقين العصبويين، وشارك نشر رسوم اعتبرت مسيئة، فدفع ثمنا، يمكن أن يدفعه زملاء المهنة الآخرون في كل وقت، وفي كل مكان من أرضنا المسودة بعمى الجهل والتطرف ورفض الآخر.
وكنت صباح اليوم، ربما، في تلك اللحظات التي استل فيها القاتل سلاحه لإنهاء حياة حتر اكتب في مفكرتي؛ الاتصال مطلع الأسبوع مع ناهض حتر وترتيب مقابلة معه عبر الأقمار الصناعية.
بعد أقل من ساعتين قرأت العاجل الفاجع.
اغتيال ناهض حتر!
ليس الكاتب المناهض للاحتلالات، ذو النزعة الوطنية الأردنية فائقة التشدد، عدوا للمسلمين والإسلام. وما كان ترشح إلى الانتخابات النيابية في دورة سابقة عن تجمع " أبناء الحراثين " الذي وضع صورة ابن الأردن البار وصفي التل أيقونة، إلا محاولة لتأكيد الذات الوطنية.
اغتال متطرفون وصفي التل قبل ما يزيد على أربعة عقود، منهين حياة أحد أنزه وأشجع رؤساء الحكومات الأردنية، وكأنهم عاقبوه على نزاهته وتفانيه في خدمة الوطن الأردني، الذي كُلم اليوم مرة أخرى باغتيال ابنه البار الكاتب ناهض حتر.
سلام مسافر
التعليقات