Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
ضربة قوية لإسبانيا.. لامين جمال يغيب عن بداية المونديال بمواجهتي الرأس الأخضر والسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة الوحش.. ليسنر يسحق أوبا فيمي في مواجهة مثيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرف صادم في هامبورغ.. لاعب تنس يخلع ملابسه أثناء المباراة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار ينفجر فرحا في بث مباشر بعد العودة لمنتخب البرازيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زينيت يشعل شوارع بطرسبورغ بموكب التتويج والكأس الذهبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. رد فعل هستيري لعائلة ويفرتون بعد حلم المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محرز يرد على شائعات الرحيل ويكشف موقفه النهائي من الأهلي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. غوارديولا يتخذ قرارا حاسما بشأن مستقبله مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كاف" يعلن تصنيف المنتخبات قبل قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وداع مؤثر في أنفليد".. ليفربول يعلن موعد التكريم الخاص لمحمد صلاح وروبرتسون
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"إحداثياتكم معروفة والناتو لن يحميكم".. روسيا تحذر لاتفيا من تحويل أراضيها منصة لمسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني ليلي مكثف على إنيرغودار وسط تطمينات بسلامة المفاعل النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: أوكرانيا تشن هجومها الأعنف بالمسيرات على موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسير كولومبي: القوات الأوكرانية طالبتني بأكثر من 10 آلاف دولار بعد إبلاغهم برغبتي في العودة إلى بلدي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصربي: روسيا لم تستخدم إلا جزءا من ترسانتها خلال عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يوجّه رسالة مزدوجة إلى بوتين بشأن مسار الحوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محطة زابوروجيه النووية تؤكد عدم وجود أضرار جوهرية بعد الهجوم الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باسيتشنيك: مقتل فتاة جراء قصف مسيرة جوية أوكرانية لحافلة مدنية في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية التركي: الصراع في أوكرانيا يتسبب في أضرار جسيمة لأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليبيديف: قصف قوي قرب أوديسا على تجمع لمدربين فرنسيين متورطين في الهجمات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مرتزق كولومبي يدعو مواطني بلاده إلى عدم القتال في صفوف القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الأوكرانية تشتري دفعة تجريبية من قنابل جوية موجهة محلية الصنع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: هجوم مكثف على صناعات ومطارات عسكرية في أوكرانيا ومواقع بنية تحتية مرتبطة بجيشها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
زيارة بوتين إلى الصين
RT STORIES
مانتوروف: روسيا والصين تستعيدان الديناميكية الإيجابية للتبادل التجاري خلال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: رئيسا روسيا والصين سيتبنيان إعلانا حول إقامة عالم متعدد الأقطاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف يعلق على "المواعيد المتقاربة" لزيارتي بوتين وترامب إلى الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الغارديان": الغرب قلق إزاء تعزيز العلاقات بين روسيا والصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو وبكين تحتفلان بثلاثين عاما من الشراكة خلال قمة بوتين - شي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استخباراتي أمريكي: الصين ترحب دائما ببوتين على خلاف ترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى الصين
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
بينها وقف الحرب على جبهة لبنان.. إيران تعرض مقترحها الأخير للتفاوض مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأسباب الحقيقية وراء تأجيل ترامب مهاجمة إيران مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: الولايات المتحدة أبدت مرونة بشأن البرنامج النووي
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة إطلاق نار من سيارة أسفر عن مقتل 4 أشخاص جنوبي تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة هبوط اضطراي لطائرة مائية وسط أحد الشوارع الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الآلاف يتظاهرون في صنعاء في مسيرة مليونية نصرة للقرآن والأقصى وتضامنا مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أرنب بري يسقط سائق سكوتر كهربائي أثناء قفزه المفاجئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإسرائيلي يتسلم أوراق اعتماد سفير صومالي لاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخب الإيراني لكرة القدم يصل تركيا استعدادا لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تدمر 5 مصانع سرية للمخدرات في حملة مكافحة عصابات المخدرات
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان
RT STORIES
لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More -
الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس
RT STORIES
الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس
#اسأل_أكثر #Question_More
أسرار هجمات الضفادع البشرية المصرية على إيلات
شنت خلال حرب الاستنزاف مجموعات من قوات الضفادع البشرية المصرية ثلاث هجمات جريئة على ميناء إيلات بين عامي 1969–1970، وتمكنت من إلحاق خسائر بالإسرائيليين، تضاربت الروايات حولها.
بدأ التمهيد للعملية الأولى بتشكيل خمس مفارز، سافر أفراد ثلاثة منها إلى الأردن، وتمركزوا في ميناء العقبة القريب من إيلات، في حين ربضت مفرزتان في الغردقة في خطة بديلة، وكان المستهدف من هذه المهمة سفينة الإنزال الثقيل "بيت شيفع" وسفينة نقل الجنود "بات يام" بالإضافة إلى رصيف الميناء.
وقرر المسؤولون المصريون العسكريون الاعتماد على مفرزة العقبة، حيث انطلق أفرادها في 16 نوفمبر عام 1969 على متن زورق حتى منتصف المسافة، ثم سبحوا باتجاه العقبة، إلا أنهم لم يتمكنوا من الدخول إلى القسم الحربي من الميناء، فقاموا بتلغيم سفينتين تجاريتين إحداهما خاصة بنقل البضائع واسمها "داليا"، تصل حمولتها إلى 14 ألف طن، والثانية سياحية تدعى "هيدروما"، بحسب المصادر الإسرائيلية، في حين قال المصريون إن السفينتين تستعملان لأغراض عسكرية.
المصادر الإسرائيلية أعلنت أن السفينتين لم تصابا بأضرار كبيرة، وتم إصلاحهما في وقت قصير. العبارة رممت وأعيدت إلى الخدمة محليا، فيما أصلحت باخرة البضائع في سنغافورا.
وفقدت مفرزة الضفادع البشرية المصرية التي نفذت المهمة أحد افرادها بسبب التسمم بالأكسجين، وقام رفيق له بسحب جثته إلى الشاطئ لمسافة 14 كيلو مترا حتى لا تقع في يد الإسرائيليين.
ولم يتوقف المصريون عن ملاحقة سفينتي الإنزال بيت شيفع" و"بات يام"، وباشروا التحضير لعملية خاصة ثانية بواسطة الضفادع البشرية، نُفذت مساء الخامس من فبراير عام 1970.
وصل أفراد هذه المجوعة القتالية البحرية إلى الأردن بعد رحلة طويلة من الإسكندرية إلى العراق ومنها إلى عمان ثم ميناء العقبة، وقد وقدم لهم العون عسكري أردني من دون علم رؤسائه.
انطلق أفراد الضفادع البشرية من ميناء العقبة سباحة إلى ميناء إيلات مجتازين أكثر من خمسة أميال، واخترقوا شبكات حماية كان الإسرائيليون أقاموها بعد الهجوم الأول، ثم لغموا السفينتين، وعادوا إلى شواطئ الأردن سالمين.
وفي ساعات الصباح الأولى من السادس من فبراير دوت الانفجارات في إيلات، في حين ألقت السلطات الأردنية القبض على مفرزة الضفادع البشرية المصرية الذين زعموا أن طائرة مروحية مصرية أنزلتهم قرب إيلات لتنفيذ مهمتهم، وأنهم لجأوا إلى الأردن لأن المروحية تأخرت عن موعدها.
وأعلنت المصادر الرسمية الإسرائيلية أن سفينة نقل الجنود "بات يام" انقلبت بعد انفجار الألغام وغرقت، وأنها كانت خالية في طور الصيانة، بينما أصيبت سفينة الإنزال "بيت شيفع" بأضرار جسيمة لكنها لم تغرق لأن المتفجرات وضعت في مقدمتها وليس في المؤخرة.
ويبدو أن الضربة المصرية كانت موجعة للإسرائيليين، على الأقل من الناحية النفسية، لجرأة العملية وقيمتها المعنوية الكبيرة في تلك الفترة، حيث شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات انتقامية بعد ساعات على ميناء الغردقة المصري على البحر الأحمر ما أدى إلى إغراق زورق حربي مصري.
ولم يهنأ للمصريين بال بعد أن تناهى إليهم أن السفينة "بيت شيفع" قد تم إصلاحها، فقرروا تنفيذ عملية ثالثة لتدميرها أو إعطابها من جديد، وأرسلوا مجموعة من الضفادع البشرية ليلة 14 – 15 مايو 1970 تمكنت من زرع ألغام شديدة الانفجار في موقع غرق السفينة "بات يام" ونتج عن العملية مقتل غواص إسرائيلي وجرح اثنين آخرين من قوات الاحتياط، كانوا في مهمة لانتشال حطام السفينة الغارقة، بحسب المصادر الإسرائيلية، في حين أكدت المصادر المصرية أن العملية أسفرت عن تدمير الرصيف الحربي في ميناء إيلات، إضافة إلى مقتل عدة عناصر من الضفادع البشرية الإسرائيلية.
تلك العمليات الثلاث التي نفذتها قوات الضفادع البشرية المصرية، كانت فريدة واستثنائية في نوعيتها وتوقيتها. ويمكن القول إنها حققت أهدافها في رفع الروح المعنوية لأفراد القوات المسلحة وللشعب المصري بعد هزيمة عام 1967 المريرة والمهينة، وهي على كل حال صفحة هامة في التاريخ الحربي المصري الذي يزخر بالبطولات في كل العصور.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
الهوية العربية بين التمدد والانكماش!
حطم "الربيع العربي" فيما حطم سدودا وحواجز تقليدية، وأسهم في رفع الغطاء عن دعوات كانت لعقود تعد من المحرمات، فظهرت مكونات اجتماعية جديدة تطالب بحقوق "قومية" وبهوية رسمية جديدة.
إيلات.. وما بعد إيلات!
دخل زورقان للبحرية المصرية في 21 أكتوبر عام 1967 في معركة غير مسبوقة مع المدمرة الإسرائيلية "إيلات" قبالة سواحل سيناء أسفرت عن إغراقها ومقتل 47 من بين 199 بحارا كانوا على متنها.
التعليقات