مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي

ادخلوها وخذوا من العبيد ثلة ومن الأرض فرجة!

نكّست روسيا أعلامها، ووقفت دقيقة صمت على أرواح ضحايا الحرب العظمى، في الذكرى الثمانين لاجتياح قوات ألمانيا النازية وجيوش المحور أراضي الاتحاد السوفيتي فجر مثل هذا اليوم سنة 1941.

فقد أكد زعيم النازيين لجنوده عشية إصدار أوامره بالغزو، أنه لم يتبق أمامهم إلا حربا أخيرة وخاطفة لبضعة أشهر، فهم أركعوا الجميع، و"استحقوا" شرف كسر آخر وأعظم دولة والاحتفال بعيد الميلاد في ساحتها الحمراء.

وبين الوعود التي قطعها زعيم النازيين لجنوده، أن يكون لكل ألماني بعد إخضاع موسكو ثلة من العبيد الروس في خدمته، ومساحات لا متناهية من الأراضي الزراعية الخصبة، فالألمان هم الأنقى عرقا والأقوى على وجه البسيطة.

الجيش الأحمر سخّر 3,4 مليون أسير من النازيين ومن تحالفوا معهم في محورهم حسب البيانات الألمانية في ترميم المباني التي دمروها في الاتحاد السوفيتي، وحفر أنفاق مترو جديدة في موسكو وكييف، وتشييد المباني والجسور بالوسائل اليدوية بزيّهم الهتلري، عبيدا كما أرادوا للآخرين، ليذوقوا طعم العبودية وهم بيض آريون، ويقلعوا عن أي طموحات لإذلال الآخرين.

فحرب هتلر لبلوغ موسكو في أشهر معدودة طالت أربعا دامية، وأدركت جحافل النازية والفاشية التي انهارت أمامها الجيوش قاطبة، واستسلمت لها فرنسا في 38 يوما، واستعرضها هتلر شخصيا في باريس، أن اجتياح روسيا لن يكون نزهة، وصارت تفكر بمدى قدرتها على اقتحام موسكو، والاحتفال بعيد الميلاد المقبل في ساحتها الحمراء.

مارشالات وجنرالات هتلر دخلوا موسكو، واستعرضوا في شوارعها الرئيسية كما تمنوا، لكن وهم أسرى ببزاتهم ورتبهم العسكرية يتقدمون عشرات آلاف الأسرى من جنودهم الذين أحضرهم الجيش الأحمر من معسكرات الاعتقال على متن قطارات كانت تستخدم لشحن المواشي.

أهل موسكو، خرجوا إلى شوارع عاصمتهم واحتشدوا بالآلاف لرؤية الغزاة مأسورين مهانين، يحرسهم فرسان الخيالة السوفيت حفاظا على سلامتهم من غضب الحشود.

أما هتلر صاحب فكرة غزو موسكو فلم يكتب له "مشي الخيلاء" في طليعة جيشه وإحياء عيد الميلاد في موسكو، حيث أقيم الاحتفال على أراضي بلاده وتجسد باقتحام الجيش الأحمر برلين وتنظيمه استعراض النصر فيها.

النصر بأي ثمن، ولا خطوة إلى الوراء، تعويذتان رددهما الجيش الأحمر لصد المعتدين وانتزاع النصر مهما كان، فالغزاة أعدوا ما استطاعوا، ولم يبق للاتحاد السوفيتي سوى الحشد والتعبئة لمعمعة خاضها الشباب والنسوة والمسنون وتسابق فيها الجميع على التطوع وخدمة الوطن بأي إسهام كان.

ما من بيت في الاتحاد السوفيتي، لم يثكل قريبا أو حبيبا في هذه الحرب الضروس التي شنتها "خير أمة أخرجت للناس" حسب هتلر وأتباعه، حيث أبى الروس ومعهم حلفاؤهم في الاتحاد السوفيتي الذل والعبودية وآثروا الموت واقفين كأشجار القيقب التي يتغنون بصمودها مذ حروبهم الأولى.

صفوان أبو حلا

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

اللاذقية.. اعتقال أحد أبزر الضباط الميدانيين في عهد الأسد بعملية أمنية في القرداحة

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"