مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

    الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

البيجاما "الكاستور" المصرية تقلب المواجع على إسرائيل

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات مصممة بالذكاء الاصطناعي تُظهر أسرى إسرائيليين تخطط حركة حماس لتسليمهم إلى إسرائيل.

البيجاما "الكاستور" المصرية تقلب المواجع على إسرائيل

ورغم أن هذه الصور ليست حقيقية، إلا أنها أثارت ردود فعل واسعة، حيث أشاد رواد التواصل الاجتماعي بالدور المصري في المفاوضات، مستذكرين الموقف التاريخي للرئيس السادات خلال حرب أكتوبر عندما أرسل الأسرى الإسرائيليين مرتدين بجامات الكاستور.

كما ربط المتفاعلون بين هذه الصور المحاكية والاتفاق الجاري التفاوض عليه حاليًا في شرم الشيخ تحت رعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، معتبرين ذلك استدعاءً لروح اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية التي أبرمها الرئيس الراحل أنور السادات.

ودخلت البيجاما الكستور سجل التاريخ عندما أمر الرئيس الراحل محمد أنور السادات بأن يرتديها الأسرى الإسرائيليون خلال عملية تبادل الأسرى عقب حرب أكتوبر 1973.

وكانت هذه البيجاما تُباع في متاجر شهيرة آنذاك مثل شركة بيع المصنوعات وصيدناوي وعمر أفندي، بل وكان المصريون يحصلون على حصة منها عبر بطاقات التموين، إلى جانب المواد الغذائية الأساسية.

ويرجع سر اختيار السادات لهذه القطعة تحديدًا إلى دلالتها الثقافية العميقة في الريف المصري. ففي الماضي، كان الأطفال الذكور يرتدون البيجاما الكستور عقب عملية الطهور التي كان يجريها "حلاق الصحة" في القرى عندما يبلغ الطفل عامه السادس.

وكانت هذه البيجاما — المقلمة ورقيقة الملمس — تُعدّ "أفخر أنواع الثياب" لدى الفلاحين، إذ صُمّمت لتكون لطيفة على جلد الطفل بعد الجراحة، كي لا يتألم من احتكاك القماش بالجرح.

وبعد إتمام العملية، كان أهل القرية يزفّون الطفل مرتديًا "البيجاما الكستور المقلمة"، وينشدون لأمه أغنية شعبية تقول: "يا أم المتطاهر، رشي الملح سبع مرات"، كناية عن درء الحسد عن الابن الذي خضع للجراحة حديثًا.

وبهذا القرار الرمزي، أراد الرئيس السادات أن يوقّع هزيمة العدو الصهيوني نفسيًّا، ويُذلّ أفراد جيشه، ليعودوا إلى بلادهم ويخبروا قادتهم: "من هو الجيش المصري؟".

المصدر: RT

التعليقات

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

الدفاع الروسية: استهداف مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني بصواريخ فرط صوتية وتحرير بلدة في دونيتسك

الأردن و5 دول خليجية ترفض التصريحات الإيرانية حول "إدارة" و"قواعد قانونية" جديدة لهرمز

قرقاش: لم نسع إلى هذه الحرب ولا يمكن أن تبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)