Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ألمانيا.. البوندستاغ يصوّت ضد تزويد أوكرانيا بصواريخ تاوروس وباتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوض حقوق الإنسان في خيرسون: استهداف مستشفى إيفانوفكا جريمة حرب لا تسقط بالتقادم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: روسيا ترى ازدواجية في الموقف الأمريكي من القضية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عسكريون أوكرانيون يقرون بصعوبة الوضع على الجبهة خلافا لتصريحات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر ناقلتي نفط في بحر آزوف بهجوم مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Strategic Culture: كييف تجاوزت "نقطة اللاعودة" في استنزاف مواردها البشرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: أوروبا تنظر إلى المفاوضات مع روسيا على أنها غطاء للتصعيد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
أغلى منتخب في تاريخ كأس العالم يهدد حلم المغرب المونديالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزيادة 100 بالمئة.. كم يبلغ راتب حسام حسن في عقده الجديد مع منتخب مصر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس لجنة الحكام في "الفيفا" يتدخل.. لويجي كولينا يحسم رسميا الجدل التحكيمي لمباراة مصر والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللقطة الأكثر جدلا تحكيميا في مباراة المغرب وفرنسا بمونديال 2022.. هل تمر موقعة الليلة دون أخطاء؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ربع نهائي كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن قمة المغرب وفرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يتحرك بعد شكوى مصر بشأن مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكم الصومالي الممنوع من دخول المونديال يتفاعل مع غضب مصر بعد مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد جدل البطاقة الحمراء والسقوط أمام بلجيكا.. هداف أمريكا في المونديال بالوغون يكسر صمته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف عربي ينافس على جائزة الأفضل في دور الـ16.. وفيفا يكشف المرشحين الستة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد غريب بعد الإقصاء من مونديال 2026.. طائرة منتخب البرازيل تحمل لاعبا واحدا فقط في مشوار العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ29 من كأس العالم 2026.. ربع النهائي يبدأ الليلة والمغرب يكتب الفصل العربي الأخير
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
"مهر": انفجارات تهز مدينة بندر عباس الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي مجددا في الأردن بعد أسابيع من الهدوء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يعلن استهداف أنظمة باتريوت في الكويت وموقع إنذار في قطر وخزانات وقود في البحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن مقتل 14 شخصا جراء الغارات الأمريكية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم: مذكرة التفاهم مع إيران لم تحقق السلام والخليج بحاجة لإعادة نظر في سياسته تجاه طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى في الهجوم الأمريكي على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد توقفا شبه تام
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
قمة الناتو في أنقرة
RT STORIES
رئيس وزراء كندا يسلم مسدس أردوغان هدية للشرطة الفيدرالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: مبادرات الاتحاد الأوروبي الدفاعية ستكون غير فعالة بدون تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: ترامب أعطى مؤشرات إيجابية بشأن بيع مقاتلات F-35 لتركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يثير الجدل بتصريحاته عن الشيوعية ولينين: كنت سأكون أعظم شيوعي في التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة الناتو في أنقرة
-
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
RT STORIES
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_More -
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
RT STORIES
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
#اسأل_أكثر #Question_More -
جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران
RT STORIES
جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
العطش يهدد السوريين: أزمة مياه غير مسبوقة والحلول ليست في المتناول
منذ عقود طويلة لم تشهد سوريا عموما ودمشق وضواحيها خصوصاً أزمة مياه على النحو الذي تمر به البلاد اليوم.
وإذا كانت السماء قد أمطرت تغييرا في نظام الحكم وروت غليل ثورة عطشى إلى تسلم زمام السلطة فإنها ولحكمة تناقض السوريون في تأويلها ومقارنتها بمقاييس غضب السماء تارة ورسائل حكمتها المخفية والظاهرة تارة أخرى قد حبست عن القوم الحيا وأوصدت أبوابها دونهم دعوات الإستسقاء لتعيش العاصمة ومحيطها تقنينا غير مسبوق في توزيع المياه وترتفع الأصوات من الحناجر العطشى مشككة في عدالة توزيع الماء بين حي وآخر .
تشكيك قد يعوزه الدليل فينطوي على شيء من التجني لكن السخط قد بلغ مداه عند الناس فعمدوا إلى تبني أول خاطر سلبي مر بهم قبل أن تشدد المؤسسة العامة للمياه في دمشق على أن الوضع المائي لهذا العام أكثر من استثنائي ولم تشهده البلاد منذ عقود داعية المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم ومساعدة الدولة على عدم الاسراف.
- الأزمة وتشعباتها الاجتماعية
ضاق مفيد ( اسم مستعار) بجاره أسعد فلم يجد بدا من إشهار السكين في وجهه متوعدا إياه بالويل والثبور إن لم يتوقف عن تشغيل مضخته التي تعرف ب " السراق" والتي تضخ كل المياه إلى شقته فتمنع تدفقها إلى شقة مفيد في الطابق الخامس من البناية الواقعة في أحد ضواحي دمشق.
ارتدع أسعد في نهاية المطاف لكن مشكلة المياه في الحي استمرت في التفاقم مع قيام المؤسسة العامة لمياه الشرب بزيادة مدة التقنين ليصبح يوماً بيوم في منطقة المزة التي اعتادت ألا تنقطع عنها المياه في أغلب أوقات العام.
وفي جو مشحون بأخبار السياسة يصبح الركون إلى التفاهم بين الجيران على آلية انسياب المياه الشحيحة أصلا ضرباً من المستحيل وخصوصاً في البنايات التي يعاني سكان الطوابق العليا فيها من صعوبة وصول المياه إليهم سيما وأن التوفيق بين ضخ المياه ووصول التيار الكهربائي يبدو في أضعف أحواله وينظر إليه السوريون من زاويتين متناقضتين فالبعض يشكو من أن انقطاع التيار بالتزامن مع ضخ المياه يحول دون وصول المياه إلى بيته وآخرون يرون في الأمر تجريدأ لأصحاب المضخات القوية " السراقات" من سلاح احتكار ضخ المياه.
- غياب العدالة في توزيع المياه
معظم شكاوى الأهالي تتمحور حول ما يقولون أنه غياب العدالة في توزيع المياه بين أحياء العاصمة دمشق حيث تنال بعض الأحياء وخصوصاً الراقية منها حصة كبيرة مقارنة بالأحياء الشعبية كما يقولون .
أبو صالح رجل ستيني من منطقة الباردة جنوبي العاصمة دمشق يتربص بالأيام مع أولاده حتى لا تأتيهم المياه في ساعة غفلة لا ينتبهون فيها إلى ساعات الضخ القليلة التي تزورهم مرة واحدة في الأسبوع فتيضيع عليهم حصتهم التي بالكاد تكفيهم ليومين . فيستعينون على الشقاء بشراء صهاريج المياه التي تبلغ كلفة كل واحد منها 100 ألف ليرة يتم اقتطاعها من حصة العائلة في الطعام والملبس فيما يؤكد أبو صالح في حديثه لموقعنا بأن مصدرها غير مأمون وان استعمالاتها تقتصر على الغسيل فيضطر مع عائلته لشراء مياه الشرب المصمونة من السوبر ماركت بأسعار باهظة.
يغمز أبو صالح من قناة التوزيع الحكومي للمياه ويتهم المؤسسة بسوء التوزيع بين مناطق فقيرة و آخرى راقية.
غسان مهندس يقطن على اوتوستراد المزة حيث تعتبر المنطقة من أحياء دمشق الراقية يرد في حديثه لموقعنا على هذه الإتهامات بشكوى يؤكد فيها أنه يدفع كل يومين بالتشارك مع كل عائلة من عائلات البناية التي يسكنونها مبلغ 30 ألف ليرة سورية أي ما يعادل الثلاثين دولارا وهو مبلغ كبير بالنسبة لراتب المواطن السوري قيمة مياه الصهاريج التي ترد إليهم في اليوم الذي لا تضخ المياه فيه إلى المنطقة.
بدا غسان كمن يرد على أبو صالح دون أن يعرفه ولسان حاله يقول : " كلنا في العطش سواء " .
خلف مواطن من دير الزور يعيش في منطقة المعضمية قرب دمشق اشتدت عليه أزمة المياه فبادر على طريقته إلى اجتراح الحلول التي رآها مناسبة.
عمد الرجل إلى حفر بئر في الأرض الترابية التي تقوم عليها البناية التي يقطنها مع جيرانه لم تكن النتائج مشجعة كما كان يرجو فالحفر اليدوي جعل المياه تنبع على بعد 7 أمتار لكنها سرعان ما كانت تقل الأمر الذي كان يضطره للانتظار لمدة أيام حتى تتجمع المياه في قعر البئر كما أنه كان يتكلف سعر المازوت لكي يخرجها بالمضخة والأسوأ كما يقول لموقعنا هو أنه قد اشتبك مع جيرانه الذين توعدوه بالشكوى عليه للسلطات على اعتبار أن حفر البئر يسحب المياه من أراضيهم لحسابه الخاص الأمر الذي اضطره لمراضاتهم والوقوف عند خاطرهم حين عمد إلى توزيع حصة مياه البئر الشحيحة أصلا فيما بين الجميع بالتساوي على مدى أيام طويلة.
- هذه حدود قدراتنا
أزمة نقص المياه في دمشق بدأت قبل حوالي الشهرين حين حذرت المؤسسة العامة لمياه الشرب من تدهور الأوضاع المائية بشكل كبير
ومنذ منتصف الشهر الماضي عانى سكان دمشق من مشكلة الحصول على الماء عبر شبكة الأنابيب الحكومية .
مصدر في مؤسسة مياه الشرب في دمشق أكد في حديثه لـ "RT" أن شح المياه لهذا العام يعود إلى ندرة الأمطار خلال الشتاء المنصرم واقتصارها على أيام معدودة وبغزارة بسيطة الأمر الذي أدى إلى انخفاض غير مسبوق في حوض نبع الفيجة الذي يشكل المصدر الرئيسي لمياه الشرب في دمشق.
وأشار المصدر إلى أن ندرة المياه لهذا العام لا ترتبط فقط بشح السماء بل تتصل كذلك بمخرجات الحرب الطويلة التي عاشتها البلاد والتي أتت على عدد كبير من عنفات الضخ وتسببت بخروج العديد من الآبار ومصادر المياه عن الخدمة لافتاً إلى أن ضخ المياه عبر الشبكة الحكومية يتراجع بشكل مستمر بسبب الانحدار الشديد في مستوى الموارد المائية وقدم هذه الشبكة وحاجتها إلى أعمال صيانة طويلة بعدما تأذت كثيراً بسبب الحرب.
ولفت المصدر إلى أن تلبية احتياجات العاصمة دمشق وضواحيها بات اليوم غير ممكن على الشكل الأمثل سيما وأن العاصمة شهدت موجة نزوح من المناطق الأخرى زادت من كثافة سكانها واحتياجاتهم إلى الماء في هذا الصيف الحار الذي تمر به البلاد مشيراً إلى أن المؤسسة العامة لمياه الشرب تحاول التعامل بحكمة مع الشكاوى الكثيرة التي تردها من المواطنين بخصوص انقطاع المياه بيد أن لغة الأرقام لها رأي آخر حيث تقدر حاجة دمشق وريفها ب 562 ألف متر مكعب فيما يقل الضخ الحالي للمياه عن 400 ألف متر مكعب .
ونوه المصدر إلى أنه بات في حكم المؤكد انخفاض الضخ إلى 200 ألف متر مكعب في شهر آب القادم حيث يبلغ الصيف ذروته لافتاً إلى أن هذا الإنخفاض يبدو نتيجة طبيعية لتراجع مستوى كميات المياه المتوفرة حيث يمكن الوصول إلى مرحلة يصبح فيها ضخ المياه لمرة واحدة كل 5 أيام الأمر الذي سيفاقم المشاكل ويزيد من معاناة السكان ما لم يتعاملوا بوعي مع المشكلة على النحو الذي ترجوه المؤسسة العامة لمياه الشرب.
وختم المصدر في المؤسسة العامة لمياه الشرب حديثه لموقعنا بالتشديد على أن المؤسسة قد وضعت خطة طوارئ تقوم على إعادة تأهيل الآبار وكل المصادر المائية وجعل المواطنين على قدم المساواة في توزيع أدوار المياه عليهم مشيراً إلى أن التحديات صعبة للغاية لكن العمل جار على تمرير هذا الصيف بأقل الخسائر والأضرار المادية والاجتماعية بانتظار هطولات مطرية في الشتاء القادم تكون غزيرة ومتوزعة بشكل مفيد على سائر أنحاء الجغرافيا السورية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
كارثة غذائية تهدد سوريا إثر ظروف مناخية لم تشهدها منذ 60 عاما
حذرت منظمة الأغذية والزراعة "فاو" من أن قرابة 2.5 مليون هكتار تقريبا من المساحات المزروعة بالقمح في سوريا تضررت جراء الظروف المناخية السيئة، ما يهدد أكثر من 16 مليون سوري.
التعليقات