مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • حاكم خيرسون: مواقع قوات كييف على الضفة الغربية لنهر دنيبر باتت مهددة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

    بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

أسباب علمية تشرح لماذا يحب الرجال والنساء بشكل مختلف

من المعروف منذ فترة طويلة أن الرجال والنساء يتصرفون بشكل مختلف في كثير من المواقف، ويرتبط هذا جزئيا بأدمغتنا.

أسباب علمية تشرح لماذا يحب الرجال والنساء بشكل مختلف

وتمكن العلماء من خلال النظر داخل الدماغ البشري، وغير البشري، من العثور على إجابات لبعض أقدم الأسئلة حول سبب اختلاف أنماط الحب بين الرجال والنساء.

وغالبا ما يلقي الشريك باللوم على عدم الحب بقدر ما ينبغي، عندما يتعلق الأمر بنسيان الطرف الآخر في العلاقة لذكرى الزواج على سبيل المثال، لكن العلم يقدم تفسيرا علميا يوضح أن الرجال والنساء يحبون بعضهم البعض بشكل مختلف ويعود ذلك جزئيا إلى الطريقة التي تعمل بها أدمغتنا.

وقامت طبيبة بتحليل عدد كبير من الدراسات، لمعرفة سبب اختلاف أنماط الحب بين الرجال والنساء عندما يتعلق الأمر بالعلاقات.

وكشفت عالمة الأنثروبولوجيا بجامعة أكسفورد، آنّا ماشين، أن للدماغ والمجتمع والتفاعل مع الوالدين، دور في تكريس هذه الاختلافات بين الجنسين.

ونظرت ماشين، في إحدى الدراسات التي استخدمت ماسح الرنين المغناطيسي الوظيفي، الذي يرسم خرائط لنشاط الدماغ، وأوضحت في كتابها الجديد بعنوان "لماذا نحب"، أنه بغض النظر عن الجنس، تصبح المراكز العاطفية في الدماغ أكثر نشاطا عندما يتم عرض القصص الرومانسية. لكنها أكدت أنه لا تزال هناك اختلافات تظهر بين الجنسين، قائلة: "تكون مناطق الدماغ المنخرطة في التفكير، بدلا من الشعور، أكثر نشاطا لدى الرجال، ما يشير إلى أن تقييم السيناريوهات الرومانسية والنظر فيها هي عملية تتطلب مجهودا أكبر مما هو عليه بالنسبة للنساء، حيث تكون العملية فطرية (أو غريزية) أكثر".

وتابعت ماشين قولها إن زوجها وجد أن نتائج هذه الدراسة "متعالية للغاية" لأنها توحي بأن الرجال أقل تعليما وتطورا عاطفيا من النساء. "ولكن ربما لا علاقة لهذا بالتطور. نحن نعلم أن الدماغ البشري مرن بدرجة عالية، ويمكن أن يتغير، لا سيما في سنواتنا الأولى، ولبيئتنا دور رئيسي في تشكيله"، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وأوضحت الدكتورة ماشين أنه يمكن أن تكون ثقافتنا مسؤولة أيضا عن اختلاف الطريقة التي يحب بها الناس بعضهم البعض.

وشرحت أنه في كثير من الأحيان، يخبر المجتمع الرجال أنهم "جنس عقلاني'' وأن النساء تحت رحمة عواطفهم، وسلطت الضوء على دراسة أظهرت أنه عندما يبلغ الأطفال سن الثامنة، يبدأ الأولاد والبنات في النظر إلى الحب الرومانسي بشكل مختلف عن بعضهم البعض.

وقالت إن هذا يظهر أيضا في متاجر الألعاب، حيث تمتلئ الرفوف المخصصة لألعاب الفتيات بقلوب الحب والزهور، مع عدم وجود أي أثر لمثل هذه الأشياء في الرفوف المخصصة لألعاب الأولاد.

وشرحت أيضا كيف أن معظم الناس يعتمدون على مشاعر الحب، لأنهم يريدون فقط أن يكونوا محبوبين.

وأوضحت الدكتورة ماشين أنه عندما نتفاعل مع شخص نحبه أو نطور علاقة قوية معه، نحصل على جرعة أفيونية. ولكن الابتعاد عنه، يعني انخفاض هذه المستويات من المكافأة ونبدأ في الشعور بالتوق الشديد إلى ذلك الشعور، ما يعني أننا بحاجة إلى العودة إلى مصدره.

ولكي تصبح ناجحا في عالم المواعدة، تقول الدكتورة ماشين إنه يمكنك زيادة فرصك في العثور على "الشخص" بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.

وألقت الدكتورة ماشين باللوم على الوالدين أيضا في الاختلافات بين الجنسين في الحب، قائلة إن والدينا يمكن أن يحبونا بشكل مختلف، وهذا ربما يتعلق بتطور وحجم الدماغ.

وفي بداية التطور البشري، لجأت الأمهات إلى أقاربهن من الإناث للمساعدة في رعاية الرضع والأطفال الصغار، ولم يكن الآباء البشريون مشاركين في هذه الممارسة. ولكن بعد ذلك استحوذ التطور على الرجال أيضا، وبدأ الآباء أخيرا في تولي زمام الأمور.

ولا يزال بإمكاننا رؤية ذلك الفارق الزمني التطوري اليوم. ففي عام 2012، وضع علماء إسرائيليون 15 زوجا من آباء أطفال يبلغون من العمر ستة أشهر في ماسح الرنين المغناطيسي الوظيفي لتقييم نشاطهم الدماغي أثناء مشاهدتهم مقاطع فيديو لأطفالهم يلعبون. وأظهر كل من الآباء والأمهات نشاطا في مناطق الدماغ المرتبطة بالتعاطف وفهم مشاعر الآخرين، مما يدل أيضا على الارتباط القوي الذي شعروا به تجاه طفلهم.

لكن في مناطق أخرى من الدماغ، كان هناك اختلاف واضح. في الأمهات، كان الجهاز الحوفي القديم تطوريا، والذي يعكس الخصائص الرئيسية للأمومة، هو الجزء الأكثر نشاطا في الدماغ. بينما وقع تنشيط القشرة المخية الحديثة الصغيرة نسبيا لدى الآباء، والتي ترتبط بـ"الإدراك الاجتماعي"، ويبدو أنها تعكس دور الأب في التعليم وتشجيع طفله على السعي نحو الاستقلال.

ويوضح هذا أن الأمومة قديمة قدم الزمن، كونها موجودة في الجهاز الحوفي، وهو جزء من الدماغ مسؤول عن استجاباتنا السلوكية والعاطفية، في حين أن الأبوة البشرية مثبتة في أحدث مناطق الدماغ.

المصدر: نيويورك بوست + ديلي ميل 

التعليقات

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

فيديوهات لحطام مقاتلات ومسيّرات أمريكية وإسرائيلية في إيران

الهدنة الأمريكية الإيرانية على شفا الانهيار

موسكو: العودة إلى "مبادرة البحر الأسود" غير مجدية ولم نتلق من تركيا أي طلب لهدنة بحرية

مضيق هرمز يشتعل مجددا.. استهداف السفينة الثالثة خلال 24 ساعة لشركة "أدنوك" الإماراتية

تطورات محاكمة اللواء السوري عادل عيسى في لبنان بعد أنباء عن قرار تسليمه لدمشق

سوريا.. دعوة للنفير العام واتهام لشقيق "أبو عمشة" بالتعدي على أرض وتهديد أصحابها (فيديو)

"سنتكوم" تفند "مزاعم" عن "ابراهام لينكولن" بعد 260 يوما من "حرب بلا نصر حاسم"

الدفاع الروسية: وجهنا ضربات دقيقة إلى موانئ أوديسا ويوجني ضد مستودعات أسلحة وخزانات وقود

أنقرة ترفع اسم مساعد وزير الدفاع السوري من قائمة الإرهاب

البيت الأبيض يرد على طلب زيلينسكي: أولويتنا استعادة الدفاع الأمريكي